البحث في شرح جمل الزجّاجى
٢٢٧/١٢١ الصفحه ٣٥ : ، والفضلات لا تنتصب إلّا عن تمام الكلام.
وأصل المفعول
معه أن يكون معطوفا ، إلّا أنه عدل به إلى النصب لما
الصفحه ٣٦ : ». والجار والمجرور متعلّقان ب «علف» والتقدير : «علفتها تبنا وسقيتها ماء إلى
أن غدت همّالة عيناها».
وجملة
الصفحه ٤٠ : الإقامة في الصباح وتأخير الغارة على العدو إلى أن يرتفع النهار
ثقة منه بقوته على خصومه ، وظفره بهم ، ولهذا
الصفحه ٤١ : الأمثال ٢ / ١٩٦ ؛ والوسيط
في الأمثال ص ٢٠٣.
يضرب عندما يتوسّل الإنسان أمرا للوصول
إلى غايته.
(٢) انظر
الصفحه ٤٢ : كحلّ
العقال
__________________
(١) سورة آل عمران :
١٥٩.
٧٧٤ ـ التخريج
: البيت لأميّة بن
الصفحه ٤٣ : محلّ رفع خبر المبتدأ «ما» ، أو في محل جرّ صفة ل «الأمر» لأنّه محلّى ب «أل»
الجنسيّة.
والشاهد فيه قوله
الصفحه ٥٨ : ، فكذلك لا تحذف مع «من» في الوصل ، وهذه اللغة
نادرة حتى كان يونس يقول : «لا يصدق كلّ أحد». وإلى هذا ذهب
الصفحه ٦٣ : تعربه وتضيفه إلى الثاني ، فتقول : «جاءني من زيد» ، و «رأيت
من زيد» ، و «مررت بمن زيد».
وذلك أنّه أشبه
الصفحه ٧٤ : إلى وارق السلم(٢)
في رواية من
خفض «الظبية».
وتكون مخفّفة
من الثقيلة ، نحو : «علمت أن سيقوم
الصفحه ٨٠ : .
(١) سورة آل عمران :
١٣٦.
الصفحه ٨٥ : كانوا قد قتلوا والد الشاعرة.
المعنى : تقول
: من نصادفه من باهلة سنقتله ، ولن يرجع إلى أهله أبدا ، وإنّ
الصفحه ٨٦ : : نقي من العيوب.
المعنى : الشاعر
يطلب أن لا يركن أحد إلى الظلم مخافة الموت فالحر الكريم يموت ولا يحيا
الصفحه ٨٨ : مضارع مبني وأصله مسند إلى ياء المخاطبة التي حذفت للتخلّص من
الساكنين. و «الياء» المحذوفة في محلّ رفع
الصفحه ٨٩ : النون ، لأنّها علامة إعراب ، وألحقت النون
الشديدة خاصة ، ولا سبيل إلى إلحاق النون الخفيفة ، لئلا يجتمع
الصفحه ٩٥ : الإخبار عنه لما يؤدي إلى
التوكيد بالمضمر ، والتأكيد إنّما هو بألفاظ محصورة لا تتعدّى.
فإن كان المخبر
عنه