|
١٣٤ ـ فيا ظبية الوعساء بين جلاجل |
|
وبين النقا أأنت أم أمّ سالم |
|
١٤٥ ـ كأنّا على أولاد أحقب لاحها |
|
ورمي السفا أنفاسها بسهام |
|
جنوب ذوت عنها التناهي فأنزلت |
|
بها يوم ذبّاب السبيب صيام |
|
١٥٥ ـ كيف أمسيت كيف أصبحت ممّا |
|
يزرع الودّ في فؤاد السقيم |
|
١٩٣ ـ أناس بثغر لا تزال رماحهم |
|
شوارع من غير العشيرة في الدّم |
|
٢١٤ ـ ولقد نزلت فلا تظنّي غيره |
|
منّي بمنزلة المحبّ المكرم |
|
٢٢٢ ـ ودعا بمحكمة أمين نسجها |
|
من نسج داود أبي سلّام |
|
٢٣٦ ـ كانت فريضة ما تقول كما |
|
كان الزناء فريضة الرجم |
|
٢٤٥ ـ وكان طوى كشحا على مستكنّة |
|
فلا هو أبداها ولم يتجمجم |
|
٢٦٨ ـ فكيف إذا مررت بدار قوم |
|
وجيران لنا كانوا كرام |
|
٣١٠ ـ عوجا على الطلل المحيل لأنّنا |
|
نبكي الديار كما بكى ابن خذام |
|
٣١٧ ـ وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا |
|
إذا أنّه عبد القفا واللهازم |
|
٣٦٨ ـ بطل كأنّ ثيابه في سرحة |
|
يحذى نعال السبت ليس بتوأم |
|
٤٠٠ ـ حتّى شآها كليل موهنا عمل |
|
باتت طرابا وبات الليل لم ينم |
|
٤١١ ـ ولا شبل أحمى من غزال كأنّه |
|
من السمر والأحراس في حبس ضيغم |
|
٤٣٢ ـ تخيّره فلم يعدل سواه |
|
فنعم المرء من رجل تهام |
|
٤٥٤ ـ وقد مات خيراهم فلم يهلكاهم |
|
عشيّة بانا رهط كعب وحاتم |
|
٤٦٦ ـ أخذت بسجلهم فنفحت فيه |
|
محافظة لهنّ إخا الذمام |
|
٤٧٣ ـ وما الحرب إلّا علمتم وذقتم |
|
وما هو عنها بالحديث المرجّم |
|
٤٨١ ـ ثلاث مئين للملوك وفى بها |
|
ردائي وجلّت عن ملوك الأعاجم |
|
٤٨٢ ـ مضت ثلاث سنين منذ حلّ بها |
|
وعام حلّت وهذا التابع الخامي |
|
٤٩٥ ـ فيها اثنتان وأربعون حلوبة |
|
سودا كخافية الغراب الأسحم |
|
٥٧٢ ـ جريء متى يظلم يعاقب بظلمه |
|
سريعا وإلّا يبد بالظلم يظلم |
|
٥٧٥ ـ أماويّ مهمن يستمع في صديقه |
|
أقاويل هذا الناس ماويّ يندم |
|
٥٨٥ ـ ومهما تكن عند امرىء من خليقة |
|
ولو خالها تخفى على الناس تعلم |
|
٦٩٤ ـ وقدر ككفّ القرد لا مستعيرها |
|
يعار ولا من يأتها يتدسّم |
|
٧٢٦ ـ قالت بنو عامر خالوا بني أسد |
|
يا بؤس للجهل ضرّار لأقوام |
|
٧٢٩ ـ تركنا الخيل والنّعم المندّى |
|
وقلنا للنساء بها أقيمي |
|
٧٣٠ ـ إذا بعض السنين تعرّقتنا |
|
كفى الأيتام فقد أبي اليتيم |
|
٨٣١ ـ وتشرق بالقول الذي أذعته |
|
كما شرقت صدر القناة من الدم |
|
٧٣٢ ـ مشين كما اهتزّت رماح تسفّهت |
|
أعاليها مرّ الرياح النواسم |
|
٧٥٧ ـ لو غيركم علق الزبير بحمله |
|
أدّى الجوار إلى بني العوّام |
|
٧٧٧ ـ يا شاة من قنص لمن حلّت له |
|
حرمت عليّ وليتها لم تحرم |
|
٨٣٤ ـ قواطنا مكّة من ورق الحمي |
||
