|
٥٥٤ ـ يوشك من فرّ من منيّته |
|
في بعض غرّاته يوافقها |
|
٦١٦ ـ ودابق وأين منّي دابق |
|
٦٩٨ ـ من لم يمت عبطة يمت هرما |
|
٩٢٨ ـ ومنهل ليس له حوازق |
|
الموت كأس والمرء ذائقها |
|
١٠٠ ـ مئبرة العرقوب إشفى المرفق |
|
ولضفادي جمّة نقانق |
|
١٠٥ ـ يا قرّ إنّ أباك حيّ خويلد |
|
قد كنت خائفه على الأحماق |
|
١٣٢ ـ فلو كان البكاء يردّ شيئا |
|
بكيت على بجير أو عفاق |
|
على المرأين إذ هلكا جميعا |
|
لشأنهما بشجو واشتياق |
|
١٥٧ ـ هل أنت باعث دينار لحاجتنا |
|
أو عبد ربّ أخا عون بن مخراق |
|
٢٤٠ ـ فمتى واغل ينبهم يحيّو |
|
هوتعطف عليه كأس الساقي |
|
٣٣٧ ـ ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا |
|
تصوّب فيه العين طورا وترتقي |
|
٣٥٨ ـ يا ربّ مثلك في النساء غريرة |
|
بيضاء قد متّعتها بطلاق |
|
٣٦٤ ـ قد استوى بشر على العراق |
|
من غير سيف ودم مهراق |
|
٤٦٩ ـ أفنى تلادي وما جمّعت من نشب |
|
قرع القواقيز أفواه الأباريق |
|
٥٠٠ ـ ضربت صدرها إليّ وقالت |
|
يا عديّا لقد وقتك الأواقي |
|
٥٧١ ـ إذا العجوز غضبت فطلّق |
|
ولا ترضّاها ولا تملّق |
|
٦٣٥ ـ تذر الجماجم ضاحيا هاماتها |
|
بله الأكفّ كأنّها لم تخلق |
|
٦٧١ ـ تزوّجتها راميّة هرمزيّة |
|
بفضل الذي أعطى الأمير من الورق |
|
٧١٤ ـ لا صلح بيني فاعلموه ولا |
|
بينكم ما حملت عاتقي |
|
سيفي وما كنّا بنجد وما |
|
قرقر قمر الواد بالشاهق |
قافية الكاف
|
١٠٢ ـ من بين أولاك إلى أولالكا |
|
١٠٣ ـ أولئك قومي لم يكونوا أشابة |
|
٤٦٥ ـ إليك حتّى بلغت إيّاكا |
|
وهل يعظ الضليل إلّا أولالكا |
|
٤٦٤ ـ دار لسعدى إذه من هواكا |
|
٨٥٥ ـ ثم استمرّوا وقالوا إنّ مشربكم |
|
٨٥٦ ـ حتّى استغاث بسيّ فزّ غيطلة |
|
ماء بشرقيّ سلمى فيد أو ركلك |
|
٣٦ ـ ليث وليث في محلّ ضنك |
|
خاف العيون فلم ينظر به الحشك |
|
٣٧ ـ كأنّ بين فكّها والفكّ |
|
فأرة مسك ذبحت في سكّ |
|
٤٢٥ ـ بئس قرينا يفن هالك |
|
أمّ عبيد وأبو مالك |
|
٩٢٣ ـ أبيت أسري وتبيتي تدلكي |
|
وجهك بالعنبر والمسك الذكي |
قافية اللام
|
١١٩ ـ فصلقنا في مراد صلقة |
|
وصداء ألحقتهم بالثلل |
