|
٥٦٦ ـ أرّق الجفن خيال لم يدع |
|
من سليمى ففؤادي منتزع |
|
٩٢١ ـ لما رأى أن لا دعه ولا شبع |
|
مال إلى أرطاة حقف فاضطجع |
|
٢١ ـ إنّ عليّ الله أن تبايعا |
|
تؤخذ كرها أو تجيء طائعا |
|
٤٧ ـ إنّ الأحامرة الثلاثة أتلفت |
|
ما لي وكنت بهنّ قدما مولعا |
|
الراح واللحم السمين وأطّلي |
|
بالزعفران فلا أزال مولّعا |
|
٨١ ـ لقد علمت أولى المغيرة أنّني |
|
لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعا |
|
١٧٣ ـ قد صرّت البكرة يوما أجمعا |
|
١٧٥ ـ يا ليتني كنت صبيّا مرضعا |
|
١٩٠ ـ ذريني إنّ أمرك لن يطاعا |
|
تحملني الذلفاء حولا أجمعا |
|
١٩٦ ـ أنا ابن التارك البكريّ بشر |
|
وما ألفيتني حلمي مضاعا |
|
١٩٨ ـ تعدّون عقر النيب أفضل مجدكم |
|
عليه الطير ترقبه وقوعا |
|
٢٣٥ ـ قفي قبل التفرّق يا ضباعا |
|
بني ضوطرى لو لا الكميّ المقنّعا |
|
٢٨٢ ـ يا ليت أيّام الصبا رواجعا |
|
ولا يك موقف منك الوداعا |
|
٣٠٨ ـ لا تهين الفقير علّك أن |
|
تركع يوما والدهر قد رفعه |
|
٣٧٢ ـ إذا قلت قدني قال : بالله حلفة |
|
لتغني عني ذا إنائك أجمعا |
|
٤٧١ ـ أكفرا بعد ردّ الموت عنّي |
|
وبعد عطائك المئة الرتاعا |
|
٤٧٧ ـ ولقد شربت ثمانيا وثمانيا |
|
وثمان عشرة واثنتين وأربعا |
|
٤٩١ ـ كم بجود مقرف نال العلا |
|
وكريم بخله قد وضعه |
|
٥٣٩ ـ لقد عذلتني أمّ عمرو ولم أكن |
|
مقالتها ما دمت حيّا لأسمعا |
|
٥٤١ ـ فقالت أكلّ الناس أصبحت مانحا |
|
لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا |
|
٥٥٦ ـ سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما |
|
وقد كربت أعناقها أن تقطّعا |
|
٥٥٩ ـ لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة |
|
عليك من اللّائي يدعنك أجدعا |
|
٦٦٤ ـ إذا التيّاز ذو العضلات قلنا |
|
إليك إليك ضاق به ذراعا |
|
٧٨٣ ـ ولها بالماطرون إذا |
|
أكل النمل الذي جمعا |
|
٧٩٧ ـ لا تتبعن لوعة إثري ولا هلعا |
|
ولا تقاسنّ بعدي الهمّ والجزعا |
|
٩١١ ـ فإن يك غثّا أو سمينا فإنّني |
|
سأجعل عينيه لنفسه مقنعا |
|
٩٣٨ ـ وذات هدم عار أشاجعها |
|
تصمت بالماء تولبا جدعا |
|
٩٤١ ـ حدّث حديثين امرأه |
|
فإن أبت فأربعه |
|
٩٦٣ ـ فكرّت تبتغيه ف افقته |
|
على دمه ومصرعه السباعا |
|
١ ـ على حين عاتبت المشيب على الصّبا |
|
وقلت ألمّا تصح والشيب وازع |
|
٣٤ ـ أخذنا بآفاق السماء عليكم |
|
لنا قمراها والنجوم الطوالع |
|
٦٦ ـ ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي |
|
بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع |
|
٨٥ ـ فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن |
|
وأنت الذي في رحمة الله أطمع |
|
١٢ ـ عفا ذو حسى من فرتنى فالفوارع |
|
فجنبا أريك فالتلاع الدوافع |
