|
٤ ـ قالت له النّفس إنّي لا أرى طمعا |
|
وإنّ مولاك لم يسلم ولم يصد |
|
١٤ ـ أفد الترحّل غير أنّ ركابنا |
|
لمّا تزل برحالنا وكأن قدن |
|
١٧ ـ من القوم الرسول الله منهم |
|
لهم دانت رقاب بني معدّ |
|
٣٠ ـ ألا أيّهذا الزاجري أحضر الوغى |
|
وأن أشهد اللذّات هل أنت مخلدي |
|
٣٥ ـ إنّ الرزيّة لا رزيّة بعدها |
|
فقدان مثل محمّد ومحمّد |
|
٦٠ ـ ولا بدّ من عوجاء تهوي براكب |
|
إلى ابن الجلاح سيرها الليل قاصد |
|
٧٢ ـ فإنّ الذي حانت بفلح دماؤهم |
|
هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد |
|
١١٢ ـ والمؤمن العائذات الطير تمسحها |
|
ركبان مكّة بين الغيل والسند |
|
١٥٣ ـ قالت ألا ليثما هذا الحمام لنا |
|
إلى حمامتنا أو نصفه فقد |
|
١٨١ ـ إنّ المنيّة والحتوف كلاهما |
|
يوفي المنيّة يرقبان سوادي |
|
٢١١ ـ فقلت لهم ظنّوا بألفي مدجّج |
|
سراتهم بالفارسيّ المسرّد |
|
٢١٩ ـ جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم |
|
رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد |
|
٢٤٢ ـ لو شهد عادا في زمان عاد |
|
لا تبزّها مبارك الجلاد |
|
٢٤٦ ـ أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا |
|
أخنى عليها الذي أخنى على لبد |
|
٢٥١ ـ كمرضعة أولاد أخرى وضيّعت |
|
بني بطنها هذا الضلال عن القصد |
|
٢٧٣ ـ على ما قام يشتمني لئيم |
|
كخنزير تمرّغ في رماد |
|
٢٩٩ ـ شلّت يمينك إن قتلت لمسلما |
|
حلّت عليك عقوبة المتعمّد |
|
٣٣٠ ـ فلا والله لا يلفي أناس |
|
فتى حتّاك يا ابن أبي يزيد |
|
٣٤٠ ـ ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه |
|
ولا أحاشي من الأقوام من أحد |
|
٣٤٣ ـ ألم يأتيك والأنباء تنمي |
|
بما لاقت لبون بني زياد |
|
٣٧٥ ـ أحارث يا خير البريّة كلّها |
|
أبا لله هل في يميني من عقد |
|
٤١٠ ـ فقلت له هذه هاتها |
|
بأدماء في حبل مقتادها |
|
٤٣٠ ـ وليس لله بمستنكر |
|
أن يجمع العالم في واحد |
|
٤٣٣ ـ أو حرّة عيطل ثبجاء مجفرة |
|
دعائم الزور نعمت زورق البلد |
|
٤٣٧ ـ من يكدني بسيّىء كنت منه |
|
كالشجا بين حلقه والوريد |
|
٤٧٥ ـ بأفعل وبأفعال وأفعلة |
|
وفعلة يعرف الأدنى من العدد |
|
٤٧٨ ـ في خمس عشرة من جمادى ليلة |
|
لا أستطيع على الفراش رقادي |
|
٤٨٧ ـ الواهب المائة المعكاء زيّنها |
|
سعدان توضح في أوبارها اللّبد |
|
٤٩٠ ـ كم دون سلمى فلوات بيد |
|
منضية للبازل القيدود |
|
٥١١ ـ يا من رأى عارضا يسرّ به |
|
بين ذراعي وجبهة الأسد |
|
٥٢٩ ـ أودى ابن جلهم عباد بصرمته |
|
إنّ ابن جلهم أضحى حيّة الوادي |
|
٥٨٣ ـ ولست بجلّال التلاع لبيته |
|
ولكن متى يسترفد القوم أرفد |
|
٥٨٤ ـ متى تأته تعشو إلى ضوء ناره |
|
تجد خير نار عندها خير موقد |
|
٦٠٩ ـ علم القبائل من معدّ وغيرها |
|
إنّ الجواد محمّد بن عطارد |
