|
٨٤٩ ـ قد علمت أخت بني السعلاء |
|
وعلمت ذاك مع الجزاء |
|
أن نعم مأكولا على الخواء |
|
يا لك من تمر ومن شيشاء |
|
٨٦٤ ـ ما إن رأيت ولا أرى في مدّتي |
|
ينشب في المسعل واللهاء |
|
٩٤٥ ـ قبل دنوّ الأفق من جوزائه |
|
كجواريّ يلعبن بالصحراء |
قافية الباء
|
١٣ ـ أقلّي اللوم عاذل والعتابن |
|
وقولي إن أصبت لقد أصابن |
|
٢٢٨ ـ مرسّعة بين أرساغه |
|
به عسم يبتغي أرنبا |
|
٢٦٢ ـ ليس إيّاي وإيّا |
|
ك ولا نخشى رقيبا |
|
٢٧٢ ـ أضحى يمزّق أثوابي ويشتمني |
|
أبعد ستّين عندي تبتغي الأدبا |
|
٢٩٠ ـ أمّ الحليس لعجوز شهربه |
|
ترضى من اللحم بعظم الرقبه |
|
٣٢٩ ـ وأمّ أو عال كها أو قربا |
|
٣٣٢ ـ فأصبحن لا يسألنني عن بما به |
|
٣٣٨ ـ وزعت بكا لهراوة أعوجيّ |
|
أصعّد في علوّ الهوى أم تصوّبا |
|
٣٨٧ ـ ولو ولدت قفيرة جرو كلب |
|
إذا ونت الرياح جرى وثابا |
|
٤٢١ ـ وما الدهر إلّا منجنونا بأهله |
|
لسبّ بذلك الجرو الكلابا |
|
٤٩٣ ـ وكائن بالأباطح من صديق |
|
وما صاحب الحاجات إلّا معذّبا |
|
٥٩١ ـ قد علمت ذاك بنات ألببه |
|
يراني لو أصبت هو المصابا |
|
٦٨٣ ـ في ليلة من جمادى ذات أندية |
|
لا يبصر الكلب من ظلمائها الطّنبا |
|
٦٩٢ ـ أرى رجلا منهم أسيفا كأنّما |
|
يضمّ إلى كشحيه كفّا مخضّبا |
|
٧٥٠ ـ لقد خشيت أن أرى جدبّا |
|
في عامنا ذا بعدما أخصبّا |
|
٧٦٩ ـ جارية من قيس بن ثعلبه |
|
٧٨٢ ـ إنّ لها مركّبا إرزبا |
|
٨٠٩ ـ لكلّ حال قد لبست أثوبا |
|
كأنّه جبهة ذرّى حبّا |
|
٩٢٥ ـ يا عجبا لقد رأيت عجبا |
|
حمار قبّان يسوق أرنبا |
|
٩٦٢ ـ هنالك لا تجزونني عند ذاكم |
|
خاطمها زأمّها أن تذهبا |
|
٢٤ ـ يحبّك قلبي ما حييت فإن أمت |
|
ولكن سيجزيني الإله فيعقبا |
|
٩٧ ـ أأنت الهلاليّ الذي كنت مرّة |
|
يحبّك عظم في التراب تريب |
|
١١٥ ـ والله ما ليلي بنام صاحبه |
|
سمعنا به والأرحبيّ المغلّب |
|
١٢٠ ـ تنفّحها أمّا شمال عريّة |
|
ولا مخالط اللبان جانبه |
|
١٤٧ ـ فلست بنازل إلّا ألمّت |
|
وأمّا صبا جنح الظلام هبوب |
|
١٨٣ ـ لمياء في شفتيها حوّة لعس |
|
برجلي أو خيالتها الكذوب |
|
وفي اللثاث وفي أنيابها شنب |
||
