البحث في شرح جمل الزجّاجى
٢٢٥/١٦ الصفحه ١٠ : كالوقف على ما آخره حرف صحيح ، إلّا أنه يخالفه في أنّ
النقل يجوز هنا وإن أدّى ذلك إلى مثال غير موجود في
الصفحه ١٨ : الكامل] :
٧٥٧ ـ لو غيركم علق الزبير بحمله
أدّى الجوار
إلى بني العوّام
الصفحه ٤٥ : تكون زائدة ، واستدلوا على ذلك بقوله [من البسيط] :
٧٧٦ ـ آل الزبير سنام المجد قد علمت
الصفحه ٢٠٥ :
فسكن «يرتبط» ،
وكان ينبغي أن يكون مفتوحا ، لأنّ «أو» الداخلة عليه بمنزلة «إلى أن».
وكذلك قول
الصفحه ٣٥٩ : أحياء العرب ، شاربا طربا ، لاهيا. إلى أن
ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه ، فقال جملته الشهيرة : اليوم خمر
الصفحه ٣٦١ : . قدم إلى العراق تاجرا باللؤلؤ ، وأخذ عن
علمائها ، ثمّ رجع إلى مصر ، واستخدم في ديوان الرسائل. له «شرح
الصفحه ٣٦٦ : . أرسله عليّ بن أبي طالب رسولا إلى معاوية ،
ثم اعتزل الفريقين ، وسكن قرقيساء حتى مات سنة (٥ ه ، وقيل
الصفحه ٣٦٨ :
بنت طلحة ويشبّب بها. ولاه يزيد إمارة مكة. رحل إلى دمشق ، فلم يجد عند عبد
الملك بن مروان ما يحب فعاد
الصفحه ٣٨٤ : عشرة من عمره. أقام في مراكش ، وأكرمه
صاحبها إلى أن مات. أهم مؤلفاته : «الروض الأنف» ، و «الإيضاح
الصفحه ٣٩٢ : ، أبو سعد (... ـ نحو ١٥ ه / نحو ٦٣٦ م) شاعر
قريش في الجاهلية. حارب المسلمين إلى أن فتحت مكة ، فهرب إلى
الصفحه ٣٩٧ : / ١٠٠٠ م).
أديب أندلسي ، أقام بمصر مدّة ، وعاد إلى الأندلس ، فاختاره صاحبها محمد بن أبي
عامر مؤدّبا
الصفحه ٤٠١ : / ٧٠٣ م) خطيب
وشاعر ومن رجال العلم والحديث. من أهل البصرة. لحق بالشراة ، فطلبه الحجاج ،
فهرب إلى الشام
الصفحه ٤٠٣ : مع امرىء القيس في توجهه إلى قيصر ، فمات في
الطريق. كان يقال له «الضائع» له ديوان. (الأغاني ١٨ / ١٤٣
الصفحه ٤٢٣ : العراق في عصره. ولد في الأهواز ، ونشأ بالبصرة ، ورحل إلى بغداد ، فاتصل
فيها بالخلفاء من بني العباس ، ثم
الصفحه ٤٥٢ :
٦ ـ أقسام المبتدأ
بالنسبة إلى الإثبات والحذف..................................... ١
/ ٣٣٦