يريد : المنايا. وقول الآخر [من البسيط] :
|
٨٨٣ ـ كانت مناها بأرض ليس يبلغها |
|
بصاحب الهمّ إلّا الناقة الأجد |
يريد : «منازلها». وقول الآخر [من الكامل] :
|
٨٨٤ ـ درس المنا بمتالع فأبان |
|
[فتقادمت بالحبس فالسوبان] |
__________________
٨٨٣ ـ التخريج : البيت للأخطل في ديوانه ص ٤٧ ؛ ولسان العرب ١١ / ٦٥٨ (نزل) ، ١٥ / ٢٩٣ (منى) ؛ وكتاب الجيم ٣ / ٢٣٧ ؛ وتاج العروس (منا) ؛ والخصائص ١ / ٨١.
اللغة : مناها : يريد : منازلها. الأجد : الجاد في السير.
المعنى : إن أرض الحبيبة بعيدة جدا لا يستطاع الوصول إليها إلا بعناء وصبر وراحلة قوية.
الإعراب : كانت : «كان» : فعل ماض ناقص و «التاء» : للتأنيث. مناها : أصلها منازلها : اسم كان مرفوع بالضمة ، و «ها» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. بأرض : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المحذوف. ليس : فعل ماض ناقص اسمه مستتر تقديره : «هي». يبلغها : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، و «ها» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بصاحب : جار ومجرور متعلقان بالفعل «يبلغ». الهم : مضاف إليه مجرور. إلا : حرف حصر. الناقة : فاعل مرفوع بالضمة. الأجد : صفة لمرفوع مرفوع مثله. وجملة «يبلغها» : خبر «ليس» محلها النصب.
وجملة «كانت منازلها بأرض» : حسب ما قبلها. وجملة «ليس يبلغها» : في محل جر صفة.
والشاهد فيه قوله : «مناها» يريد منازلها ، فحذف الزاي والألف واللام منه.
٨٨٤ ـ التخريج : البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص ١٣٨ ؛ والدرر ٦ / ٢٠٨ ؛ وسمط اللآلي ص ١٣ ؛ وشرح التصريح ٢ / ١٨٠ ؛ وشرح شواهد الشافية ص ٣٩٧ ؛ ولسان العرب ٨ / ٣٧ (تلع) ، ١٣ / ٥ (أبن) ؛ والمقاصد النحوية ٤ / ٢٤٦ ؛ وبلا نسبة في شرح الأشموني ٢ / ٤٦٠ ؛ وهمع الهوامع ٢ / ١٥٦.
شرح المفردات : المنا : المنازل. درس : امّحى الأثر. متالع وأبان والحبس والسوبان : أسماء أمكنة. تقادمت : قدمت.
الإعراب : «درس» : فعل ماض. «المنا» : فاعل مرفوع بالضمة على الحرف المحذوف. «بمتالع» : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من «المنازل». «فأبان» : الفاء حرف عطف ، «أبان» معطوف على «متالع» مجرور. «فتقادمت» : الفاء حرف عطف ، «تقادمت» : فعل ماض والتاء للتأنيث ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : «هي». «بالحبس» : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من فاعل «تقادم». «فالسوبان» : الفاء حرف عطف ، «السوبان» : معطوف على «الحبس» مجرور.
وجملة : «درس المنا» ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة «تقادمت» معطوفة.
الشاهد : قوله : «المنا» يريد «المنازل» الزاي واللام منه. وقيل : «المنا» بمعنى «المحاذي» ولا حذف فيه ، وكأنّ الشاعر قد قال : «عفا المكان المحاذي لمتالع فأبان ...».
