الناس صلّى وراءه حين وضع ، ثم قام فأحسست عمر ـ رضي الله عنه ـ وقد صلّيت ركعة ، فصلّى ورائي ما بقي.
١٠٢٦ ـ حدّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أنا عبّاد بن منصور ، قال : رأيت عمر بن عبد العزيز ـ رضي الله عنه ـ يصلّي خلف المقام مخبتا تطوعا.
١٠٢٧ ـ وحدّثنا أبو بشر ـ بكر بن خلف ـ قال : ثنا يحيى بن سعيد القطّان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ قال : خير المسجد خلف المقام ، وعن يمين الإمام.
١٠٢٨ ـ حدّثنا القاسم بن أحمد ـ أبو محمد عن ـ أحمد بن حميد ، قال : قال سفيان بن عيينة : بينما أنا أطوف إذا أنا برجل مشرف على الناس حسن الشيب ، فقال بعضنا لبعض : ما أشبه أن يكون هذا رجلا من أهل العلم ، فاتّبعناه حتى إذا قضى طوافه ، وصار إلى المقام صلّى ركعتين ، فلما سلّم أقبل على القبلة ، فدعا بدعوات ، ثم التفت إلينا ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربّكم؟ قال : قلنا : ما قال ربّنا يرحمك الله؟ قال : قال ربّكم : أنا الملك أدعوكم أن تكونوا ملوكا ، ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ، ثم التفت إلينا ، فقال : هل تدرون ما قال ربّكم؟ قال : قلنا : ما قال ربّنا يرحمك الله؟ قال : قال ربّكم أنا الحيّ الذي لا أموت ، أدعوكم إلى أن تكونوا أحياء لا تموتون ،
__________________
١٠٢٦ ـ إسناده حسن.
١٠٢٧ ـ إسناده صحيح.
١٠٢٨ ـ في إسناده أحمد بن حميد ، ولم أقف عليه.
وشيخ المصنّف القاسم بن أحمد ، هو : ابن بشير بن معروف البغدادي.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
