ذكر
موضع المقام من أول مرّة وردّه إلى موضعه
وذكر السيل الذي أصابه في الجاهلية والإسلام
٩٩٥ ـ حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : ثنا يحيى بن محمد بن ثوبان ، عن سليم ، عن ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن سعيد بن جبير ، أنه قال : كان المقام في وجه الكعبة ، وانما قام عليه ابراهيم حين ارتفع البنيان ، فأراد أن يشرف على البناء قال : فلما كثر الناس خشي عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أن يطئوه بأقدامهم ، فأخرجه إلى موضعه هذا الذي هو به اليوم حذاء موضعه الذي كان به قدام الكعبة.
٩٩٦ ـ وحدّثنا محمد بن صالح ، ثال : ثنا مكي بن ابراهيم ، قال : ثنا ابن جريج ، قال : سمعت عطاء وغيره من أصحابنا (١) أنّ عمر ـ رضي الله عنه ـ أول من رفع المقام ، فوضعه في موضعه الآن ، وإنّما كان في قبل البيت.
٩٩٧ ـ حدّثنا محمد بن زنبور ، قال : ثنا عيسى بن يونس ، قال : ثنا هشام
__________________
٩٩٥ ـ إسناده ضعيف.
سليم ، هو : ابن مسلم الخشاب المكي. قال أحمد : ليس يسوى حديثه شيئا. وقال ابن معين : ليس بثقة. الجرح ٤ / ٣١٤. وانظر شفاء الغرام ١ / ٢٠٢.
٩٩٦ ـ إسناده منقطع.
رواه عبد الرزاق ٥ / ٤٨ ، عن ابن جريج به بنحوه.
٩٩٧ ـ إسناده مرسل.
رواه عبد الرزاق ٥ / ٤٨ ، عن معمر ، عن هشام به.
(١) عند عبد الرزاق (يزعمون أن) فكأنها سقطت من الأصل.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
