٨٠٩ ـ حدّثني سلمة بن شبيب ، قال : أنا عبد الرزاق ، قال : أنا عبد الله ابن عيسى ، عن محمد بن أبي محمّد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : حجوا قبل أن لا تحجوا. قالوا : وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال : تقعد اعرابها على أذناب شعابها ولا يصل إلى الحج أحد.
٨١٠ ـ حدّثنا عبد الله بن عمران ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : أنا عثمان ، قال : أخبرني محمد بن أبان ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عدي ابن عدي الكندي ، قال : حدّثني من سمع عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يقول على المنبر : فذكر نحو حديث ابن جريج الأول.
٨١١ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن سالم بن أبي
__________________
٨٠٩ ـ إسناده ضعيف.
عبد الله بن عيسى ، هو : ابن بحير الجندي. سكت عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥ / ١٢٦ ـ ١٢٧. ومحمد بن أبي محمد مجهول. قاله أبو حاتم. الجرح ٨ / ٨٨. وقال العقيلي في الضعفاء ٤ / ١٣٥ : مجهول بالنقل ولا يتابع عليه ، ولا يعرف إلّا به.
رواه العقيلي ٢ / ٢٧٦ ، من طريق : الفاكهي به. وقال : إسناده مجهول ، فيه نظر.
ورواه البخاري في الكبير ١ / ٢٢٦ ، والعقيلي في الضعفاء ـ أيضا ـ ٤ / ١٣٥ ، والدارقطني ٢ / ٣٠٢ ، والبيهقي في الكبرى ٤ / ٣٤١ ، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ٧٣ ، كلّهم من طريق : عبد الرزاق به. وذكره السيوطي في الكبير ١ / ٤٩٩ وعزاه للبيهقي فقط.
٨١٠ ـ إسناده منقطع.
عثمان ، هو : ابن عمرو بن ساج. ومحمد بن أبان ، هو : ابن صالح الكوفي. قال ابن معين : ضعيف. الجرح ٧ / ١٩٩.
٨١١ ـ فيه راو لم يسمّ.
رواه عبد الرزاق ٥ / ١٣ ، من طريق : الثوري ، وابن عيينة ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن ابن عباس بنحوه ، ولفظه : (ما مطروا) وذكره المحبّ الطبري في القرى ص : ٦٤ ، ونسبه لإبن الحاج في منسكه ، ولفظه : (نوظر) بالإفراد. ومعناه : ما رحموا. أو : ما تأخر عنهم العذاب. انظر لسان العرب ٥ / ٢١٨.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
