حارثة ، عن رجل منهم صلى مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم الصلاة التي وجّه فيها رسول الله صلّى الله عليه وسلم قبل الكعبة ، قال : كان آخر الفرائض الحج ، ونزلت الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً (١).
٧٨٠ ـ فحدّثنا علي بن المنذر ، عن ابن فضيل ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، قال : لما نزلت الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (١) فبكى عمر ـ رضي الله عنه ـ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا عمر؟ قال : يا رسول الله ، ما زلنا في زيادة من ديننا ، فاما إذا كمل فإنه لا يكمل شيء إلا نقص. فقال صلّى الله عليه وسلم : صدقت.
٧٨١ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : ما من أحد يموت وله مال إلا سأل الله ـ عزّ وجلّ ـ الرجعة إلى الدنيا. فقيل له : ما نراك تحدّثنا بشيء لا نعرفه ، فقال أنا اقرؤه عليكم من كتاب الله ـ عزّ وجلّ ـ ثم قرأ هذه الآية وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ
__________________
٧٨٠ ـ إسناده حسن.
عنترة ، هو ابن عبد الرحمن الكوفي. تابعي ، روى عن عمر بن الخطاب وغيره.
رواه ابن جرير ٦ / ٨٠ ، من طريق : سفيان ، عن ابن فضيل به.
٧٨١ ـ إسناده ضعيف.
أبو جناب الكلبي ، هو : يحيى بن أبي حيّة. قال الحافظ في التقريب ٢ / ٣٤٦ : ضعّفوه لكثرة تدليسه.
رواه ابن جرير ٢٨ / ١١٨ ، من طريق : أبي جناب الكلبي به.
(١) سورة المائدة : ٣.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
