لوجبت فأنزل الله ـ تعالى ـ هذه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ (١).
٧٧٣ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمّي ، عن عطاء بن السائب ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن رجل من أهل الشام ، قال : إنّ إعرابيا جاء إلى النبي صلّى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : خلّ عنك ، قال : إني رسول قومي ووافدهم إليك ، واني سائلك فمشتدة مسألتي إياك ، وناشدك لمشتدّ مناشدتي إياك ، فلا تجد عليّ ، فإنما نحن أخوالك بنو جشم ، إنّا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نحج من السنة في ذي الحجة ، فأنشدك آلله بذلك هو أمرك؟ قال صلّى الله عليه وسلم : نعم.
٧٧٤ ـ وحدّثنا محمد بن اسحاق الصغّاني ، قال : ثنا روح بن عبادة ، قال : ثنا محمد بن أبي حفصة ، قال : ثنا ابن شهاب ، عن [أبي سنان](٢)
__________________
٧٧٣ ـ في إسناده من لم يسم.
لكن أصل الحديث عند البخاري ١ / ١٤٨ ـ ١٤٩ ، وأحمد ٣ / ١٦٨ من رواية أنس.
وعند الهيثمي في المجمع ٣ / ٢٠٥ ، وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير من طريق : ابن عبّاس بنحوه.
وجشم ، هو : ابن معاوية بن بكر بن هوازن. الذين استرضع فيهم النبي صلّى الله عليه وسلم. أنظر تاج العروس ٨ / ٢٢٩. ومعجم قبائل العرب ١ / ١٩٠.
٧٧٤ ـ إسناده حسن.
رواه أحمد ١ / ٢٥٥ ، ٢٩٠ ـ ٢٩١. وأبو داود في المناسك ٢ / ١٩٠ ، وابن ماجه في المناسك ١ / ٩٦٣ ، والنسائي في الحج ٥ / ١١١ ، والدارقطني ٢ / ٢٨٠ ، والحاكم ١ / ٤٤١ ، كلّهم من طريق : الزهري به. وذكره السيوطي في الجامع الكبير ١ / ٩٥٥ ، ونسبه لأحمد وابن ماجه والحاكم.
(١) المائدة : ١٠١.
(٢) في الأصل (ابن سيار) وهو خطأ. انما هو : يزيد بن أمية.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
