حدّثه ، انه كان جالسا مع عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ فجاءته امرأة تستفتيه ، فقالت : إني اقبلت اريد الطواف بالبيت حتى إذا كنت عند باب المسجد اهرقت الدماء ، فقال عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : انما ذلك [ركضة](١) من الشيطان ، اغتسلي ثم استثفري بثوب وصلي :
٦٨٧ ـ حدّثني أبو العباس ، قال : ثنا ابن بكير ، قال : ثنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن أبي ماعز ، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ بنحوه ، وزاد فيه : ثم طوفي.
٦٨٨ ـ حدّثنا هارون بن موسى ، قال : ثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، قال : إن بكر بن سوادة حدّثه ، أن سعيد بن المسيب ، قال لهم : إن كانت معكم امرأة قد استفرعها الدم فلتغتسل ، ثم لتستثفر ، ثم لتدخل البيت ، فإنه حلها ، وتلك المستحاضة.
٦٨٩ ـ حدّثنا محمد بن اسماعيل ، قال : ثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : ثنا زائدة ، قال : ثنا أبو اسحاق الشيباني ، عن عكرمة ، قال : كانت أم حبيبة بنت جحش تستحاض ، وهي في المسجد الحرام على عهد النبي صلّى الله عليه وسلم فتصوم وتصلي.
__________________
٦٨٧ ـ إسناده حسن.
أبو ماعز ، هو المتقدم في الحديث السابق. وابن بكير ، هو : عبد الله المخزومي مولاهم المصري ـ أحد رواة الموطأ عن مالك لكنهم تكلّموا في سماعه منه.
رواه عبد الرزاق ١ / ٣١٢ ، عن مالك ، بلفظ المصنّف.
٦٨٨ ـ شيخ المصنّف لم أقف عليه ، وبقية رجاله ثقات.
٦٨٩ ـ إسناده صحيح.
محمد بن اسماعيل ، هو : الصائغ. وزائدة ، هو : ابن قدامة.
(١) في الأصل (رخضة) ولم أجد لها معنى يناسبها ، وصوّبتها من الموطأ.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
