يزيد بن زريع ، قال : ثنا عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، قال : اختتن ابراهيم ـ عليه السلام ـ وهو ابن ثمانين سنة ، فأوحى الله ـ عزّ وجلّ ـ إليه : يا ابراهيم ، إنك قد أكملت إيمانك. وقال أبو بشر : الإسلام ، قالا : جميعا إلا بضعة ، قال أبو بشر : منك ، وقال حسين : من جسدك ، فألقها ، فختن نفسه بالفأس ، وزاد أبو بشر : وصرف بصره عن عورته أن ينظر إليها. قالا : جميعا : قال عكرمة : فلم يطف بعد على ملة ابراهيم بالبيت إلا مختتن.
ذكر
الطواف بالصبيان إذا ولدوا ، وإذا اختتنوا ،
وإذا ختموا
٦٢٣ ـ / حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن الوليد.
٦٢٤ ـ وحدّثنا عبد الجبار بن العلاء ، قال : ثنا بشر بن السري ، جميعا ، عن سفيان الثوري ، عن أبي اسحاق ، قال : طاف أبو بكر بعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم في خرقة.
__________________
ـ الأخيرة. أنظر صحيح البخاري ٦ / ٣٨٨ ، وصحيح مسلم ١٥ / ١٣٢ ، ومسند أحمد ٢ / ٤١٨ ، وغيرها.
٦٢٣ ـ إسناده منقطع.
٦٢٤ ـ إسناده منقطع.
رواه عبد الرزاق ٥ / ٧٠ ، من طريق : الثوري به. لكن وقع تصحيف في كنية أبي اسحاق السبيعي في النسخة المطبوعة. ورواه ابن أبي شيبة ١٣ / ٩٠ ، ١٤ / ٧٩ ، من طريق : يحيى بن آدم ، عن اسرائيل ، عن أبي اسحاق به. ورواه علي بن الجعد في المسند ٢ / ٧٧٨ ، وابن أبي عاصم في الأوائل رقم (١٢٢) كلاهما عن اسرائيل عن أبي إسحاق به.
وذكره ابن حجر في الإصابة ٢ / ٣٠٢ ، وعزاه للبغوي في الجعديات ، ثم نقل الحافظ عن ـ
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
