قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : من طاف بالبيت سبوعا حاسرا يغضّ طرفه ، ويقارب خطاه ، ولا يلتفت ، ويستلم الركن في كل شوط من غير أن يؤذي احدا ، كتب له سبعون ألف حسنة ، ومحي عنه سبعون ألف سيئة ، ورفع له سبعون ألف درجة ، وعتق عنه سبعون ألف رقبة ، كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وأعطاه الله ـ تعالى ـ سبعين شفاعة ، إن شاء في أهل بيته خاصة ، وإن شاء في العامة من المسلمين ، وإن شاء اخّرها ، وإن شاء عجلها.
٣٦٣ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا القاسم بن سليم ، عن شيخ له ذكره ، عن طاوس ، قال : إنّ أسعد الناس بهذا الطواف هذا الحيّ من قريش ، لتؤدتهم في مشيتهم.
٣٦٤ ـ حدّثنا أبو عمار ، الحسين بن حريث ، ومحمد بن أبي عمر ، وابراهيم ابن أبي يوسف ، قالوا : ثنا يحيى بن سليم ، قال : ثنا اسماعيل بن كثير ، عن مجاهد ، قال : كنت مع عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ في الطواف فرأى رجلا مضطربا يطوف حجرة من الناس ـ يقول : ناحية ـ قال : فدعاه ، فقال ما اسمك؟ قال : حنين. قال : ما تصنع ها هنا؟ قال : أطوف. قال : إنما تخبط خبط الجمل ، ولا تذكر ربك. قال : فكان ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ إذا رأى رجلا يطوف يسرع المشي قال : احنيني هو؟
٣٦٥ ـ حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني محمد بن يحيى بن عبد الله
__________________
٣٦٣ ـ في إسناده راو مبهم.
٣٦٤ ـ إسناده حسن.
رواه الأزرقي ١ / ٣٣٦ ، من طريق ، يحيي بن سليم ، به ، بنحوه. ومعنى قوله (حجرة) هو : الموضع المنفرد. النهاية ١ / ٣٤٢.
٣٦٥ ـ محمد بن يحيى بن عبد الله بن ثوبان ، لم نقف على ترجمته. الزبير بن أبي بكر ، هو : ابن ـ
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
