أحمد بن ابراهيم بن طعمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، قال : نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن يتكلم بالفارسية في المسجد الحرام.
٣٢١ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : سمع عمر ـ رضي الله عنه ـ رجلين يتكلمان بالفارسية في الطواف ، فقال : ابتغيا إلى العربية سبيلا.
٣٢٢ ـ حدّثنا محمد بن يحيى ، قال : ثنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن
__________________
٣٢١ ـ إسناده منقطع.
لأن ابن جريج لم يدرك عمر ـ رضي الله عنه ـ.
رواه عبد الرزاق ٥ / ٤٩٦ ، عن يحيى بن العلاء ، عن عطاء ، عن عمر ، بلفظ مقارب.
٣٢٢ ـ إسناده صحيح.
ولا يضرّ إبهام شيخ ابن جريج ، فقد روى الأئمة هذا الحديث من طرق عن الثوري عن ابن جريج وسمّوا شيخه وهو : عبد الحميد بن جبير بن شيبة ، وهو ثقة.
وأما ابن يعلى ، فقد قال المزي في تهذيب الكمال ٣ / ١٦٦٦ ، إن لم يكن صفوان بن يعلى بن أمية ، فلا أدري من هو؟. وقال ابن حجر في التقريب ٢ / ٥٣٣ : كأنه صفوان.
قلت : ولم يزد البخاري على تسميته ب (ابن يعلى) فقد نقل البيهقي في السنن الكبرى ٥ / ٧٩ سؤال الترمذي للبخاري عنه فأجاب البخاري : هو : ابن يعلى بن أمية. أه. وعلى هذا فابن يعلى مشهور العين ، مختلف في اسمه ولا يضر ذلك سند الرواية. ثم إنّ الترمذي قد صحّح هذا الحديث ولم يلتفت لا إلى ما ذكرنا ، ولا إلى عنعنة ابن جريج ، لشهرة هذا الحديث والله أعلم.
رواه أحمد في المسند ٤ / ٢٢٢ ، ٢٢٣ ، ٢٢٤ ، بأسانيد عن الثوري به ، وسمّى شيخ ابن جريج كما تقدم. وأبو داود في الحج ٢ / ٢٤١ ـ باب : الاضطباع في الطواف ـ من طريق : سفيان ، عن ابن جريج به ، وسمّي شيخ ابن جريج. والترمذي في الحج ٤ / ٩١ ـ باب : ما جاء أن النبي صلّى الله عليه وسلم طاف مضطبعا ـ من طريق : سفيان به ، وسمّى شيخ ابن جريج ، ثم قال : حسن صحيح. وابن ماجه في المناسك ٢ / ٩٨٤ من طريق : الثوري به ، وسمّي شيخ ابن جريج ، لكن لم يذكر لفظة : (حضرميا) في الحديث. والبيهقي في الكبرى ٥ / ٧٩ من طريق : سفيان ، عن ابن جريج به ، وسمّى شيخ ابن جريج بلفظ ابن ماجه.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
