البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
٨٦/١ الصفحه ٩٩ : العاص : انّي
أسأل الله أن يلهمك رشدك ، وان يصرفك عمّا يرديك ، بلغني انّك قد اعتزمت على الشخوص
إلى العراق
الصفحه ٦٣ :
(١) إلى الله
فقال : ربّ هؤلاء أهلي.
قالت اُمّ سلمة : فقلت : يا رسول الله
أدخلني معهم ، فقال : إنّك من
الصفحه ٦٧ :
عن يعلى العامري
أنّه خرج مع رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ إلى طعام دعوا له فاستنتل رسول
الله
الصفحه ١٠٨ : المقاتلة وأمر لهم
بالعطاء واعطى الشُّرَط ، ووجّه حصين بن تميم الطهوي إلى القادسية ، وقال له : أقم
بها فمن
الصفحه ٦٩ : إبراهيم ابنيه إسماعيل [ ٣٧ / أ ] وإسحاق فضمّهما إلى صدره
ثمّ قال : اُعيذكما بكلمات الله التامّة من كل
الصفحه ٧٣ : ، عن إسرائيل.
(٢٢٧) السيوطي في
تاريخ الخلفاء ص ١٩٠ عن ابن سعد ملخّصاً إلى قوله : فالله أشدّ نقمة.
الصفحه ٩٦ :
فلمّا صار الوليد إلى منزله قالت له
امراته أسماء بنت عبدالرحمان بن الحارث بن هشام : أسببت حسينا
الصفحه ١١٩ : جعلنا فيه ثلاثمائة درهم.
قال : فدخل والله عليّ وهو يبكي وجعل
يربط يدي إلى عنقي ! وهو يقول : أخاف
الصفحه ١١٧ : درهم ، فجاء ابن قطبة إلى منزله
فقالت له امرأته : انّ غلامين لجئا إلينا فهل لك ان تشرف بهما فتبعث بهما
الصفحه ١٠٠ : يمضي إلى العراق ، فقال
له ابن عباس : والله إنّي لأظنّك ستقتل غداً بين نسائك وبناتك كما قتل عثمان بين
الصفحه ١٠٩ :
عنقك ! قال : إذاً
أفعل.
فجاءته بنو زهرة قالوا : ننشدك الله أن
تكون أنت الذي [ ٥٧ / أ ] تلي هذا
الصفحه ١١٠ : بن تميم الطهوي على
ألفين ووجّهه إلى عمر بن سعد مدداً له.
وقدم شمر بن ذي الجوشن الضبابي على عمر
بن
الصفحه ٩٥ : أوصاه به ، وقال : اُنظر حسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم ، فانّه أحبّ الناس إلى
الصفحه ٩٤ : .
فكتب معاوية إلى الحسين : إنّ من أعطى
الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء ، وقد اُنبئت أنّ قوماً من أهل
الصفحه ١٠٢ : ! فقلت : فعل الله بعبدالله بن عمرو ، وفعل.
__________________
(١) من أول المقتل
إلى هنا ، أورده المزي