البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
٤١/١ الصفحه ٩٩ : الدنيا ، فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمان الآْخرة
عنده.
وكتب يزيد بن معاوية إلى عبدالله بن
عباس
الصفحه ١٠٤ : واُمي يابن رسول الله ما
أنزلك هذه البلاد والفلاة التي ليس بها أحد ؟ فقال : هذه كتب أهل الكوفة إليّ ولا
الصفحه ٨٠ :
ووفد عبدالله [ على ] معاوية فباعه
البغيبغة بألف ألف ، وكتب معاوية إلى مروان بحزها ، فركب مروان
الصفحه ٩٦ : ، فقال له : أين فداك أبي واُمّي ؟ قال : أردت مكة ... وذكر له
انّه كتب إليه شيعته بها ، فقال له ابن مطيع
الصفحه ٢ :
الزيادة وهل انها ثابتة في الخبر على وجه معتبـر ام لا ؟ ٨٤
الاستدلال للوجه الأَوّل
من ثبوها واعتبارها
الصفحه ٢٢ :
الزيادة وهل انها ثابتة في الخبر على وجه معتبـر ام لا ؟ ٨٤
الاستدلال للوجه الأَوّل
من ثبوها واعتبارها
الصفحه ٩٤ : .
وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية : إنّي
لست آمن أن يكون حسين مرصداً للفتنة ، واظنّ يومكم من حسين طويلاً
الصفحه ١٠٥ :
فقدم مسلم بن عقيل الكوفة مستخفياً
وأتته الشيعة فأخذ بيعتهم ، وكتب إلى الحسين بن علي : انّي قدمت
الصفحه ٧١ : كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إليّ
بحلّتين لحسن وحسين وعجّل ، فبعث إليه بحلّتين فكساهما (١).
٢١٩ ـ قال
الصفحه ١٠٢ : تهيج على نفسك ما لا يسدّه شيء ، ولا تنساه العامة ولا تدع ذكره ، والسلام.
وكتب [ ٥٢ / ب ] إليه عمرو بن
الصفحه ١١٢ :
ثم قال حسين لعمر واصحابه : لا تعجلوا
حتى أخبركم خبري ، والله ما أتيتكم حتى أتتني كتب أماثلكم بانّ
الصفحه ٣ : حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) ٨٨
ان الصدوق (قده) نقل
حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) من كتب
الصفحه ٢٣ : حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) ٨٨
ان الصدوق (قده) نقل
حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) من كتب
الصفحه ٩٨ : الزبير.
وكتب إليه المسوّر بن مخرمة : اياك ان
تغّتر بكتب أهل العراق ، ويقول لك ابن الزبير : إلحق بهم
الصفحه ١٠١ : حاجتي أن تُصاب ويصابون
معك ، وان كانت مصيبتك أعظم عندنا منهم.
وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل
والكتب