الصفحه ١١٥ : .
وكان جعفر بن محمد يقول : قتل الحسين
وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، وقتل مع الحسين اثنان وسبعون رجلاً ، وقتل
الصفحه ١١٦ : هانئ بن ثبيت الحضرمي.
قال : وقد كان العباس بن علي قال لجعفر
وعبدالله ابني علي : تقدّما فان قُتلتما
الصفحه ١١٨ : .
والرباب بنت أنيف الكلبية امرأة الحسين
بن علي ، وهي اُم سكينة وعبدالله المقتول ، ابني الحسين بن علي.
واُم
الصفحه ١ : ) ليس بصحيح ............ ٧٥
الملاحظة الثانية : ان
ما ذكره (قده) من عدم معلومية مصدر ابن الأثير ليس في
الصفحه ٢ :
الملاحظة الثالثة : ان
حصر مصدر الزيادة بنهاية ابن الأثير ليس بصحيح ............. ٨١
يوجد حديث
الصفحه ٩ : لم ترد إلا في مرسلة ابن مسكان .......................... ١٧١
وثانياً : انه على تقدير
ثبوت هذه
الصفحه ١٠ : ......................................................... ١٧١
أوّلاً : ان القول المذكور
لم يتضمنه الا رواية ابن مسكان ........................ ١٧١
وثانياً
الصفحه ٢١ : ) ليس بصحيح ............ ٧٥
الملاحظة الثانية : ان
ما ذكره (قده) من عدم معلومية مصدر ابن الأثير ليس في
الصفحه ٢٢ :
الملاحظة الثالثة : ان
حصر مصدر الزيادة بنهاية ابن الأثير ليس بصحيح ............. ٨١
يوجد حديث
الصفحه ٢٩ : لم ترد إلا في مرسلة ابن مسكان .......................... ١٧١
وثانياً : انه على تقدير
ثبوت هذه
الصفحه ٣٠ : ......................................................... ١٧١
أوّلاً : ان القول المذكور
لم يتضمنه الا رواية ابن مسكان ........................ ١٧١
وثانياً
الصفحه ٧٨ :
__________________
(١) المقام أوضح من
أن يحتاج إلى التعليق ، فالرأي العام لا يخفى عليه أمثال هذا.
(٢٤٠) ابن أبي شيبة
في
الصفحه ١٠٩ : ، فكتب إلى عمر ابن سعد :
الآن حين تعلّقته حبالنا
يرجو النجاة ولات حين مناص
الصفحه ١١٧ : درهم ، فجاء ابن قطبة إلى منزله
فقالت له امرأته : انّ غلامين لجئا إلينا فهل لك ان تشرف بهما فتبعث بهما
الصفحه ١٢١ : ، فقال : ما
رجع رجل [ ٦٤ / ب ] إلى أهله بشرّ ممّا رجعت به ، أطعت ابن زياد ، وعصيت الله ، وقطعت
الرحم