البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
١٠٥/١ الصفحه ٣ : حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) ٨٨
ان الصدوق (قده) نقل
حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) من كتب
الصفحه ٢٣ : حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) ٨٨
ان الصدوق (قده) نقل
حديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) من كتب
الصفحه ٩٩ :
فقال : جزاك الله يابن عم خيراً ، فلقد
اجتهدت رأيك ، ومهما يقضي الله من أمر يكن.
فقال أبوبكر
الصفحه ٨٠ :
ووفد عبدالله [ على ] معاوية فباعه
البغيبغة بألف ألف ، وكتب معاوية إلى مروان بحزها ، فركب مروان
الصفحه ٩٤ : .
وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية : إنّي
لست آمن أن يكون حسين مرصداً للفتنة ، واظنّ يومكم من حسين طويلاً
الصفحه ١٠٤ : أن يقول في
الحسين ومكانه مكانه ، وأبوه واُمّه من قد علمت ؟
قال : اُسكتوا ، فانّ الشاعر ملعون ، ان
الصفحه ٢ : الرابعة : ان
ما ذكره بعض الاعاظم من التشكيك في وجود زيادة ( في الإسلام ) محل نظر من وجهين ٨٣
الأَوّل
الصفحه ٢٢ : الرابعة : ان
ما ذكره بعض الاعاظم من التشكيك في وجود زيادة ( في الإسلام ) محل نظر من وجهين ٨٣
الأَوّل
الصفحه ١٠٥ :
فقدم مسلم بن عقيل الكوفة مستخفياً
وأتته الشيعة فأخذ بيعتهم ، وكتب إلى الحسين بن علي : انّي قدمت
الصفحه ٧١ :
وأحسنت ، قال : من
أجل الغلامين يتخطّيان الناس ليس عليهما منها شيء ، كبرت عنهما وصغرا عنها.
ثمّ
الصفحه ٩٦ : الزبير من
ليلتهما إلى مكة ، فاصبح الناس فغدوا على البيعة ليزيد ! وطُلب الحسين وابن الزبير
فلم يُوجدا
الصفحه ٩٨ : الزبير.
وكتب إليه المسوّر بن مخرمة : اياك ان
تغّتر بكتب أهل العراق ، ويقول لك ابن الزبير : إلحق بهم
الصفحه ١٠١ : : فبكى ابن عباس ، وقال : أقررت
عين ابن الزبير فذلك الذي سلا بنفسي عنه.
ثم خرج عبدالله بن عباس من عنده
الصفحه ١١٩ : يكن عند أحد من
الناس وفاء فعند هذا ، إلى أن نادى منادي ابن زياد : ألا من وجد علي بن حسين فليأت
به فقد
الصفحه ١٠٢ : ، وفاطمة بنت رسول
الله صلّى الله عليه وسلّم ، وبالله ما أحد يسلّمه الله أحبّ إلينا من الحسين !
فاياك أن