البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
٦٩/٤٦ الصفحه ٦٨ : أو الحسين ـ قال مهدي : وأكبر
ظنّي أنّه حسين ـ فركب عنقه وهو ساجد ، فأطال السجود بالناس حتى ظنّوا أنه
الصفحه ٧٠ : وسلّم ـ أن يباهل
أهل نجران أخذ بيد حسن وحسين وقال لفاطمة : اتبعينا فلمّا رأى ذلك أعداء الله
رجعوا.
٢١٦
الصفحه ٧٣ : وحسين فطافوا في البستان فنظروا ثمّ جاءوا [ ٣٩ / أ ] إلى ساقية فجلسوا على
شاطئها ، فقال لي حسن : يا مدرك
الصفحه ٧٩ : ،
منها رضاي بالحكمين ! (١)
وابني هذا ـ يعني الحسن ـ سيخرج من هذا الأمر ، وأشبه أهلي بي الحسين.
٢٤٤
الصفحه ٩٩ : ويناشده الله أن يشخص إليهم.
فكتب إليه الحسين : انّي رأيت رؤيا ، ورأيت
فيها رسول الله صلّى الله عليه
الصفحه ١٠٣ : حسين : خرج ، أما إنّه
لا يحيك فيه السلاح (١).
٢٨٦ ـ قال : أخبرنا موسى بن اسماعيل ، قال
: حدثنا معاوية
الصفحه ١٠٤ : أن يقول في
الحسين ومكانه مكانه ، وأبوه واُمّه من قد علمت ؟
قال : اُسكتوا ، فانّ الشاعر ملعون ، ان
الصفحه ١٠٩ : من حسين فتبقى عداوة بيننا وبني هاشم ، فرجع إلى
عبيدالله فاستعفاه فأبى ان يعفيه ، فصمّم وسار إليه
الصفحه ١١١ : الجحاف ، عن أبيه :
انّ رجلاً من الأنصار أتى الحسين ، فقال
: انّ عليّ ديناً ، فقال : لا يقاتل معي من
الصفحه ٦٠ : ـ بالحسين ابن علي فوضعته في حجره فبال.
قالت : فذهبت لآخذه فقال : لا تزرمي
ابني فإنّ بول الغلام ينضح ـ أو
الصفحه ٦١ : الله عليه وسلّم ـ إذ أتاه الحسن أو الحسين يحبو فوضعه رسول الله ـ صلّى الله
عليه وسلّم ـ على صدره
الصفحه ٧١ : كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إليّ
بحلّتين لحسن وحسين وعجّل ، فبعث إليه بحلّتين فكساهما (١).
٢١٩ ـ قال
الصفحه ٨٤ : ابني الحسين يُقتل بأرض العراق ! فقلت لجبريل
: أرني تربة الأرض التي يقتل بها ، فجاء بها فهذه تربتها
الصفحه ٨٥ : الله عليه وسلّم ـ مرّة من ذلك فيها وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد.
فدخل حسين بن علي ولم تعلم حتى
الصفحه ٨٧ : .
فقلت : بأبي واُميّ ما هذا ؟ قال : دم
الحسين واصحابه أنا منذ [ اليوم ] ألتقطه.
قال : فأحصى ذلك اليوم