الصفحه ٣٢ :
: ...................................................... ١٩٦
الأَوّل : ان ما ذكر
في تعيين هذا المعنى ليس بتام ................................ ١٩٦
الثاني
الصفحه ٤٦ : ، واكتنزت
بالكثير من النفائس القيّمة ، ينضاف إلى ذلك ما نشهده من ازدياد الطلب عليها من
قبل القرّا
الصفحه ٤٨ : ـ ٤٨٥ ، وهي المجلّد الأول إلى الحادي عشر ، ما عدا الثاني
والعاشر ، ويبدأ بالطبقة الخامسة من الكوفيّين
الصفحه ٧٠ : ما هنّأني ما [ ٣٨ / أ ] كسوتكم ، قالوا : لِمَ يا أمير المؤمنين ؟
كسوت رعيّتك
الصفحه ٧١ : علّمك هذا ؟ قال : قلت : ما علّمنيه أحد ،
قال : أي بنيّ لو جعلت تأتينا وتغشانا !
قال : فجئت يوماً وهو
الصفحه ٧٢ : ؟ فقال : ما أعلمها إلاّ الحسن والحسين.
٢٢٢ ـ قال : أخبرنا عثمان بن عمر ومحمد
بن كثير العبدي ، قالا
الصفحه ٩٥ : بن الزبير فاخبرهما بوفاة معاوية ودعاهما
إلى البيعة ليزيد! فقالا : نصبح وننظر ما يصنع [ الناس
الصفحه ٩٦ : رشحتها وهذا
اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شيء من ماء ، فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة ، قال
: هات من
الصفحه ١٠٠ : يترككم ما تدعون بها
قتلى تهاداكم العقبان والرخمُ
يا قومنا لا تشبوا الحرب اذ
الصفحه ١٠١ : وهو
مغضب [ ٥٢ / أ ] وابن الزبير على الباب ، فلما رآه قال : يابن الزبير قد أتى ما
أحببت ، قرّت عينك
الصفحه ١١٠ : ما بدا لهم ؟ فسألهم فقالوا
: أتانا كتاب الأمير يأمرنا أن نعرض عليك أن تنزل على حكمه أو نناجزك ، فقال
الصفحه ١٢١ : ، فقال : ما
رجع رجل [ ٦٤ / ب ] إلى أهله بشرّ ممّا رجعت به ، أطعت ابن زياد ، وعصيت الله ، وقطعت
الرحم
الصفحه ٢ : الرابعة : ان
ما ذكره بعض الاعاظم من التشكيك في وجود زيادة ( في الإسلام ) محل نظر من وجهين ٨٣
الأَوّل
الصفحه ٥ : : ان ما ذكر (قده)
من كون ذلك مسلماً عند الكل في غير محله .............. ٩٩
وأما المقام الثاني
وهو
الصفحه ١٨ : .................. ٣١٠
الصورة الأولىٰ : ما إذا دار أمر شخص بين ضررين بالنسبة إليه .................. ٣١٠
الفرع الأول