البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
٩٠/٤٦ الصفحه ٣٩ : ......................... ٣١٩
الفرع الثالث : ان تكون الحالة الطارئة لعامل طبيعي كالزلزلة ونحوها ............ ٣٢٠
من هو
الصفحه ١٠٩ : من حسين فتبقى عداوة بيننا وبني هاشم ، فرجع إلى
عبيدالله فاستعفاه فأبى ان يعفيه ، فصمّم وسار إليه
الصفحه ٩٩ : العاص : انّي
أسأل الله أن يلهمك رشدك ، وان يصرفك عمّا يرديك ، بلغني انّك قد اعتزمت على الشخوص
إلى العراق
الصفحه ١١٠ :
حريث ، واخذ الناس
بالخروج إلى النخيلة ، وضبط الجسر فلم يترك أحداً يجوزه (١).
وعقد عبيدالله لحصين
الصفحه ١١٧ :
ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل ، قتله لقيط
الجهني ورجل من آل أبي لهب لم يسمّ لنا.
ورجل من آل أبي
الصفحه ٦٩ :
فقال : هاتوا ابنيّ
حتى اُعوّذهما بما عوّذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق فضمّهما إلى صدره ثمّ قال
الصفحه ٧١ : كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إليّ
بحلّتين لحسن وحسين وعجّل ، فبعث إليه بحلّتين فكساهما (١).
٢١٩ ـ قال
الصفحه ٧٥ : الحسين بن علي حجّ ماشياً
وأنّ نجائبه تقاد إلى جنبه.
٢٣٠ ـ قال : أخبرنا روح بن عبادة ، قال
: حدّثنا ابن
الصفحه ٧٦ : فاستسقى
، فخرجت إليه جارية بقدح مفضّض ! فجعل ينزع الفضّة فيرمي بها إليها ، قال : اذهبي
بها إلى أهلك ، ثم
الصفحه ١٠١ :
ذلك نافعي.
فقال له الحسين : لئن اُقتل بمكان كذا
وكذا أحبّ إليّ أن تستحلّ بي ـ يعني مكة ـ ، قال
الصفحه ١٠٢ :
فكتب مروان إلى عبيدالله بن زياد : أمّا
بعد ، فانّ الحسين بن علي قد توجّه إليك وهو الحسين بن فاطمة
الصفحه ١٠٥ :
فقدم مسلم بن عقيل الكوفة مستخفياً
وأتته الشيعة فأخذ بيعتهم ، وكتب إلى الحسين بن علي : انّي قدمت
الصفحه ١٠٨ : المقاتلة وأمر لهم
بالعطاء واعطى الشُّرَط ، ووجّه حصين بن تميم الطهوي إلى القادسية ، وقال له : أقم
بها فمن
الصفحه ٤٦ : ، واكتنزت
بالكثير من النفائس القيّمة ، ينضاف إلى ذلك ما نشهده من ازدياد الطلب عليها من
قبل القرّا
الصفحه ٤٨ : وجدت في رحلتي إلى تركيا عام ١٣٩٧
أجزاء من الكتاب من مخططات القرن السابع وهي عشرة اجزاء في خزانة السلطان