البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
٧٤/٣١ الصفحه ١٠٧ : كنت لا تدرين ما الموت فانظري
إلى هانئ في السوق وابن عقيلِ
ترى جسداً قد غيّر
الصفحه ١١٢ : صلّى الله عليه وسلّم ، فأتيتكم فاذ كرهتم فانا راجع عنكم ، وارجعوا إلى
أنفسكم فانظروا هل يصلح لكم قتلي
الصفحه ١١٩ : يكن عند أحد من
الناس وفاء فعند هذا ، إلى أن نادى منادي ابن زياد : ألا من وجد علي بن حسين فليأت
به فقد
الصفحه ١٢١ : إلى الأول
قال : وأمر عبيد الله بن زياد بحبس من
قدم به عليه من بقيّة أهل حسين معه في القصر ، فقال
الصفحه ٩٨ : يريد أن يصنع ، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة ! وتخبره انّه انّما يساق
إلى مصرعه ، وتقول : اشهد لحدّثتني
الصفحه ١٠٠ :
وموقف بفناء البيت انشده
عهد الاله وما توفى به الذممُ
عنيتم
الصفحه ١٠٣ :
قال سفيان : ذهب الفرزدق إلى غير المعنى
ـ أو قال : الوجه ـ انّما قال : لا يحيك فيه السلاح ولا يضرّه
الصفحه ١٠٦ : كان في الشرطة فسأله فأخبره
الخبر فقال : أولا.
ثم مضى حتى دخل القصر وارسل إلى هانئ بن
عروة وهو يومئذ
الصفحه ٨ : يدل على التسبيب إلى عدم تحقّق هذا العمل وذلك من خلال ثلاثة امور ١٥٠
الأَمر الأَوّل : جعل الحكم
الصفحه ٩ : كان المنفي فيها ماهية
اعتبارية ١٦٩
الوجه الثاني : تبادر النهي من الحديث
وانسباقه إلى الذهن
الصفحه ١٠ :
وآله لسمرة : انك رجل
مضار ) ............................................. ١٧١
الرد على هذا الوجه
الصفحه ٢٨ : يدل على التسبيب إلى عدم تحقّق هذا العمل وذلك من خلال ثلاثة امور ١٥٠
الأَمر الأَوّل : جعل الحكم
الصفحه ٢٩ : كان المنفي فيها ماهية
اعتبارية ١٦٩
الوجه الثاني : تبادر النهي من الحديث
وانسباقه إلى الذهن
الصفحه ٣٠ :
وآله لسمرة : انك رجل
مضار ) ............................................. ١٧١
الرد على هذا الوجه
الصفحه ٤٧ : وثلّة
من زملائه المستشرقين في ليدن ، من سنة ١٩٠٤ إلى سنة ١٩١٧ ، في ثمان مجلّدات ، وطبعوا
له فهارس في