الصفحه ٩٨ :
وقال جابر بن عبدالله : كلّمت حسيناً ، فقلت
: اتق الله ! ولا تضرب الناس بعضهم ببعض !! فوالله ما
الصفحه ١٠٢ : ، وفاطمة بنت رسول
الله صلّى الله عليه وسلّم ، وبالله ما أحد يسلّمه الله أحبّ إلينا من الحسين !
فاياك أن
الصفحه ١٠٦ :
ما تنظرون بسلمى أن
تحيّوها.
[ ٥٥ / أ ] اسقوني ولو كانت فيها نفسي ،
فقال عبيدالله : ما يقول
الصفحه ١١٢ :
ثم قال حسين لعمر واصحابه : لا تعجلوا
حتى أخبركم خبري ، والله ما أتيتكم حتى أتتني كتب أماثلكم بانّ
الصفحه ٧٤ :
فكان يسبّه.
فقيل : يا حسن ، ألا تسمع ما يقول هذا ؟!
فجعل لا يردّ [ ٣٩ / ب ] شيئاً.
قال : وكان
الصفحه ٩٧ : ابن عمر : اُذكّركما الله إلاّ
رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس !. وتنظروا ، فإن اجتمع الناس
الصفحه ١٠٣ : [ ٥٣ / أ ] القتل ، مع
ما قد سبق له.
٢٨٥ ـ قال : أخبرنا عبدالله بن الزبير
الحميدي ، قال : حدّثنا سفيان
الصفحه ١٠٧ :
قتلناه لم نبال ما
صنع به ، ثم اُمر به فقتل ، فقال عبدالله بن الزبير الأسدي (١) في ذلك :
إن
الصفحه ١٠٩ : .
فلمّا رأى الحسين عمر بن سعد قد قصد له
فيمن معه قال : يا هؤلاء اسمعوا يرحمكم الله ، ما لنا ولكم ! ما هذا
الصفحه ١١١ :
على ما أسرّوا في
أنفسهم نادمين ، فانّ القوم انّما يطلبونني ، فاذا رأوني لهوا عن طلبكم.
فقال أهل
الصفحه ١١٤ : قتلوك.
ثم أمر به فحُمل ورجلاه تخطان الأرض حتى
وضع مع علي بن حسين.
وعطش الحسين فاستسقى ـ وليس معهم ما
الصفحه ٧ :
الوجه الثالث : ان الضرر ما تضر به
وتنتفع به أنت والضرار أن تضره ............ ١٣٢
الوجه الرابع
الصفحه ١١ : ..................................................... ١٨٦
المسلك الثالث : ما ذهب له المحقق صاحب
الكفاية من ان المراد بالحديث هو نفي الحكم بلسان نفي موضوعه
الصفحه ١٥ : الأَوّل :
ما يكون منوطاً بمحتوى الدليل ، وهو القسم الأكبر منها ..... ٢٥٤
٢ ـ والقسم الثاني :
ما يكون
الصفحه ١٧ :
الجهة الأولىٰ : ما تنبه به صاحب
الجواهر قدسسره .................................. ٢٧٦
الجهة الثانية