الصفحه ٥٧ : .
__________________
(١) من أول الترجمة
إلى هنا رواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسين عليهالسلام
من « تاريخ دمشق » ص ٢٣ تحت
الصفحه ٥٩ : ، قالت :
لمّا ولد الحسين بن علي قلت : يا رسول
الله ، أعطنيه ـ أو ادفعه ـ إليّ فلأكفله وأرضعه بلبن قثم
الصفحه ٦١ : ، فبينما هو يحدّثنا إذ بال على صدره فقمنا لنأخذه ، فقال
رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : ابني ، ابني
الصفحه ٦٣ : ، فخرج إليّ وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو ؟
فلمّا فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي
أنت مشتمل عليه
الصفحه ٩٧ : .
__________________
(١) هو عبدالله بن
عيّاش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي الزُرقيّ ـ بضمّ الزاي وفتح الراء ، نسبة
إلى بني
الصفحه ١١ : ..................................................... ١٨٦
المسلك الثالث : ما ذهب له المحقق صاحب
الكفاية من ان المراد بالحديث هو نفي الحكم بلسان نفي موضوعه
الصفحه ١٣ : التقريب
الثاني والثالث طرقان : ............................... ٢٢٠
الطريق الأَوّل : ما هو المختار : وهو
الصفحه ٣١ : ..................................................... ١٨٦
المسلك الثالث : ما ذهب له المحقق صاحب
الكفاية من ان المراد بالحديث هو نفي الحكم بلسان نفي موضوعه
الصفحه ٣٣ : التقريب
الثاني والثالث طرقان : ............................... ٢٢٠
الطريق الأَوّل : ما هو المختار : وهو
الصفحه ٦٠ : جاءت بالحسين وهو صبيّ يرضع فأخذه
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ يقبّله ووضعه في حجره ، فبينا هو في
الصفحه ٨٥ : شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل
بها ،
فأشار له جبريل إلى الطف بالعراق وأخذ
تربة حمراء فأراه إيّاها فقال
الصفحه ١١١ : أثواب قيمتها
ألف دينار.
رجع الحديث إلى الأول
فلمّا أصبح يومه الذي قتل فيه رحمة الله
عليه قال
الصفحه ١١٣ :
، اللّهم فاحبس عنهم قطر السماء وامنعهم بركات الأرض ، فان متعتّهم إلى حين
ففرّقهم شيعاً واجعلهم طرائق قدداً
الصفحه ١٥ : : هو أن اسلوب الحكومة
ناظر بالاصالة غلى ارتكاز ذهني عامّ ...... ٢٦٠
المقام الثاني : في أن ( لا ضرر
الصفحه ٣٥ : : هو أن اسلوب الحكومة
ناظر بالاصالة غلى ارتكاز ذهني عامّ ...... ٢٦٠
المقام الثاني : في أن ( لا ضرر