الصفحه ١٢ :
: ...................................................... ١٩٦
الأَوّل : ان ما ذكر
في تعيين هذا المعنى ليس بتام ................................ ١٩٦
الثاني
الصفحه ٣٢ :
: ...................................................... ١٩٦
الأَوّل : ان ما ذكر
في تعيين هذا المعنى ليس بتام ................................ ١٩٦
الثاني
الصفحه ٦ : الذي يكون
احد جزئي المعنى في المشتق بالمعنى الاعم على قسمين : المبدأ الجلي ، والمبدأ
الخفي ١٢١
الامر
الصفحه ١١ : ادعاءً ١٨٩
توضيح معنى الحديث
يرجع إلى نقاط ثلاثة ..................................... ١٩٠
الأُولى
الصفحه ٢٦ : الذي يكون
احد جزئي المعنى في المشتق بالمعنى الاعم على قسمين : المبدأ الجلي ، والمبدأ
الخفي ١٢١
الامر
الصفحه ٣١ : ادعاءً ١٨٩
توضيح معنى الحديث
يرجع إلى نقاط ثلاثة ..................................... ١٩٠
الأُولى
الصفحه ٤٩ : : « نسخة بمكتبة أحمد الثالث ، ٢٨٣٥ ، كتبت في
القرن السابع بخط نسخ مشكول ، وقرئت أو عورضت على شرف الدين
الصفحه ٦٢ :
__________________
أقول : وهنا أيضاً راجع ترجمة
الإمام الحسن عليهالسلام
برقم ٥١.
وقال شمس الدين الدمشقي في
السيرة
الصفحه ٨٠ :
يزيد من ابنة عبدالله بن جعفر واقض عنه دينه خمسين ألف دينار وصله بعشرة الآف
دينار.
فقال عبدالله بن
الصفحه ٩١ : هذا في
الخصائص الكبرى ٢ / ١٢٥ وفي جمع الجوامع وخرجه تلميذه شمس الدين الدمشقي في سبل
الهدى والرشاد
الصفحه ١٠٢ : في تهذيب الكمال ٦ / ٤١٢ ـ ٤٢٢ عن ابن سعد.
ومن أوله إلى هنا أيضاً رواه
الحافظ كمال الدين ابن العديم
الصفحه ١٠٦ :
إن قتل لم يكن لبني هاشم بعده نظام ، وعلي دين أخذته منذ قدمت الكوفة فاقضه عني ، واطلب
جثتي من ابن زياد
الصفحه ١٠٧ : عبيدالله بن زياد فقتله.
قال : وقضى عمر بن سعد دين مسلم بن عقيل
وأخذ جثته فكفّنه ودفنه ، وأرسل رجلاً إلى
الصفحه ١١١ : عليه دين.
٢٩٢ ـ قال : أخبرنا علي بن محمد ، عن
أبي الأسود العبدي ، عن الأسود بن فيس العبدي ، قال
الصفحه ١١٤ : مباح فامنعوه من ... لكم
وطغامكم [ ٦٠ / ب ] وكونوا في دنياكم أحرارا إذا لم يكن لكم دين.
فقال شمر : ذلك