الصفحه ١١ : ..................................................... ١٨٦
المسلك الثالث : ما ذهب له المحقق صاحب
الكفاية من ان المراد بالحديث هو نفي الحكم بلسان نفي موضوعه
الصفحه ٣١ : ..................................................... ١٨٦
المسلك الثالث : ما ذهب له المحقق صاحب
الكفاية من ان المراد بالحديث هو نفي الحكم بلسان نفي موضوعه
الصفحه ٧١ : الخطيب.
ورواه ابن عساكر برقم ١٧٩ بإسناده
عن ابن سعد ، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص ٤٢٤ من طريق الحافظ
الصفحه ٨٩ : ودوحات حرمل ثم اخذ كفاً من بعر
الغزلان فشمّه ، ثم قال : اوه ، اوه ، يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة
الصفحه ٤ : الأمر بين الغفلتين فإن أبعدية الغفلة في جانب الزيادة لا يقتضي إلا ارججية
احتمال الغفلة جانب النقصية
الصفحه ٢٤ : الأمر بين الغفلتين فإن أبعدية الغفلة في جانب الزيادة لا يقتضي إلا ارججية
احتمال الغفلة جانب النقصية
الصفحه ١١٠ : اُمته ، وقال :
إنّي لا أحسب القوم إلاّ مقاتلوكم غداّ
وقد أذنت لكم جميعاّ فانتم في حلّ مني ، وهذا الليل
الصفحه ١١٩ : يكن عند أحد من
الناس وفاء فعند هذا ، إلى أن نادى منادي ابن زياد : ألا من وجد علي بن حسين فليأت
به فقد
الصفحه ٧٤ :
فكان يسبّه.
فقيل : يا حسن ، ألا تسمع ما يقول هذا ؟!
فجعل لا يردّ [ ٣٩ / ب ] شيئاً.
قال : وكان
الصفحه ٩٤ : لا يهدي لها إلاّ الله ، وما [ ٤٨ / ب ] أردت
لك محاربة ولا عليك خلافاً ، وما أظنّ لي عندالله عذراً في
الصفحه ١٠٣ : وقمت ، ولو حضر حشمه لأوجعوني.
فلمّا قضيت الحج رجعت ، فاذا عير فصرخت
: ألا ما فعل الحسين ؟ فردّوا عليّ
الصفحه ١٠٤ :
أراهم إلاّ قاتليّ ، فاذا فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة إلاّ انتهكوها ، فيسلّط
الله عليهم من يذلّهم حتى
الصفحه ١٠٩ :
، وقال : والله ما عرض لشيء من عملي ، وما أراني إلاّ مخل سبيله يذهب حيث شاء.
قال شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ١١٤ : وتلقّى الدم فملأ كفّه ، وقال : اللّهم انّي أشكو إليك ما فعل هؤلاء.
فما لبث الأباني إلاّ قليلاً حتى رئي
الصفحه ٢ : .......................................................... ٨٤
أوّلاً : انه لم يذكر
مع الزيادة في كتب اصحابنا الا في مقام الاحتجاج به على العامة . ٨٤
ثانياً