البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
١٠٧/١ الصفحه ١١٩ : يكن عند أحد من
الناس وفاء فعند هذا ، إلى أن نادى منادي ابن زياد : ألا من وجد علي بن حسين فليأت
به فقد
الصفحه ١٠٨ : كان استعمله قبل ذلك على الري وهمذان ، وقطع ذلك
البعث معه ، فلمّا أمره بالمسير إلى حسين تأبّى ذلك وكرهه
الصفحه ١١٧ :
ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل ، قتله لقيط
الجهني ورجل من آل أبي لهب لم يسمّ لنا.
ورجل من آل أبي
الصفحه ٦٩ : إبراهيم ابنيه إسماعيل [ ٣٧ / أ ] وإسحاق فضمّهما إلى صدره
ثمّ قال : اُعيذكما بكلمات الله التامّة من كل
الصفحه ٩٩ : ، فاني اعيذك بالله من الشقاق ، فان كنت خائفاً فاقبل إليّ ، فلك عندي
الأمان والبرّ والصلة.
فكتب إليه
الصفحه ٤٧ : وثلّة
من زملائه المستشرقين في ليدن ، من سنة ١٩٠٤ إلى سنة ١٩١٧ ، في ثمان مجلّدات ، وطبعوا
له فهارس في
الصفحه ٧٨ : بن خالد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال :
جاء رجل من أهل مصر إلى حسن وحسين يوم
عرفة فسألهما عن
الصفحه ٩٦ : الزبير من
ليلتهما إلى مكة ، فاصبح الناس فغدوا على البيعة ليزيد ! وطُلب الحسين وابن الزبير
فلم يُوجدا
الصفحه ٩٨ : هذا الهذيان ؟!
ثمّ كان جابر ـ رحمهالله ـ أول من زار قبر الحسين عليهالسلام قصده من المدينة إلى
الصفحه ٤٥ : النجاة ، ومنائر الهدى ، وحبل الله الممدود من الأرض إلى
السماء.
وبعد : فلعلّ استقراء متون كثير من
الصفحه ٧٩ : ، فشاور عبدالله حسيناً فقال : أتزوّجه وسيوفهم تقطر من دمائنا ؟! ضمّها
إلى ابن أخيك القاسم ابن محمد.
قال
الصفحه ١٠٢ : ! فقلت : فعل الله بعبدالله بن عمرو ، وفعل.
__________________
(١) من أول المقتل
إلى هنا ، أورده المزي
الصفحه ١٠٠ : إلىّ من
أن تنجدني ـ يعني مكة ـ ، قال ابن عباس : فذلك الذي سلا بنفسي عنه.
الصفحه ١٠٣ : : ألا قُتل.
__________________
(١) من أول المقتل
إلى هنا رواه ابن عساكر بإسناده عن ابن سعد في ترجمة
الصفحه ٥٧ : .
__________________
(١) من أول الترجمة
إلى هنا رواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسين عليهالسلام
من « تاريخ دمشق » ص ٢٣ تحت