البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
٨٥/١ الصفحه ١١٨ : الأصغر مريضاً نائماً
على فراش ، فقال شمر بن ذي الجوشن الملعون : اُقتلوا هذا ! فقال له رجل من أصحابه
الصفحه ١٠٩ : الضبابي : انّك
والله ان فعلت وفاتك الرجل لا تستقيلها أبداً ، وانّما كان همّة عبيدالله أن يثبت
على العراق
الصفحه ٧٧ : بهما لدينه.
يا جعيد همدان ، الناس أربعة : فمنهم من
له خلق وليس له خلاق ، منهم من له خلاق وليس له خلق
الصفحه ١١٤ : ء ـ
فجاءه رجل بماء فتناوله ليشرب فرماه حصين بن تميم بسهم فوقع في فيه فجعل يتلقّى
الدم بيده ويحمد الله
الصفحه ١٠٥ : الكوفة فبايعني
منهم إلى أن كتبت إليك ثمانية عشر ألفاً ، فعجّل القدوم فانّه ليس دونها مانع !
فلمّا أتاه
الصفحه ١٠٦ : .
فقال عبيدالله : اُنظر في حاجة ابن [ ٥٥
/ ب ] عمك ، فقام إليه فقال : يا هذا انّه ليس هاهنا رجل من قريش
الصفحه ١١٧ :
ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل ، قتله لقيط
الجهني ورجل من آل أبي لهب لم يسمّ لنا.
ورجل من آل أبي
الصفحه ١١٣ :
نحن وبيت الله أولى بالنبي
من
شمرو عمرو ابن الدّعي
قال : وأقبل عليه رجل من عبدالقيس
الصفحه ٦٢ : ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا ، فأشهد أنّي سمعت
رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقوله
الصفحه ١١٠ : بن تميم الطهوي على
ألفين ووجّهه إلى عمر بن سعد مدداً له.
وقدم شمر بن ذي الجوشن الضبابي على عمر
بن
الصفحه ٧٢ : : حدّثنا إبراهيم بن نافع ، عن عمرو بن دينار ، قال : كان
الرجل إذا أتى ابن عمر فقال : إنّ عليّ رقبة من بني
الصفحه ٧٤ : فالله أشدّ نقمة ، وقد كرّم الله جدّي أن يكون
مثله ـ أو قال : مثلي ـ مثل البغلة.
فخرج الرجل فلمّا كان
الصفحه ٦٠ :
قتادة ، عن محمد بن
علي أبي جعفر.
عن امّ الفضل [ ٣٣ / ب ] أنّها أتت
النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم
الصفحه ١١٢ :
ثم قال حسين لعمر واصحابه : لا تعجلوا
حتى أخبركم خبري ، والله ما أتيتكم حتى أتتني كتب أماثلكم بانّ
الصفحه ٦١ : الله عليه وسلّم ـ إذ أتاه الحسن أو الحسين يحبو فوضعه رسول الله ـ صلّى الله
عليه وسلّم ـ على صدره