البحث في ترجمه الامام الحسين ومقتله عليه السلام
١٠٤/١ الصفحه ١١٨ : نعليه الأسود بن خالد الأودي.
واخذ عمامته جابر بن يزيد.
واخذ برنسه ـ وكان من خزّ ـ مالك بن
بشير
الصفحه ٨٩ : ودوحات حرمل ثم اخذ كفاً من بعر
الغزلان فشمّه ، ثم قال : اوه ، اوه ، يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة
الصفحه ٩٥ : ءة.
وقد كان الوليد أغلظ للحسين فشتمه
الحسين واخذ بعمامته فنزعها من رأسه ، فقال الوليد : ان هجنا بأبي
الصفحه ٦٢ :
ابن سابط ، عن جابر
بن عبدالله ، قال :
دخل حسين بن علي من باب بني فلان فقال
جابر : من سرّه أن
الصفحه ٦٧ : ، ويجهل لأجلهم فيلاعبهم ، وريحان الله رزقه وعطاؤه.
ووجّ : من الطائف ...
والمعنى أنّ آخر أخذة ووقعة
الصفحه ١١٠ :
حريث ، واخذ الناس
بالخروج إلى النخيلة ، وضبط الجسر فلم يترك أحداً يجوزه (١).
وعقد عبيدالله لحصين
الصفحه ٨٥ : الله عليه وسلّم ـ مرّة من ذلك فيها وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد.
فدخل حسين بن علي ولم تعلم حتى
الصفحه ٦٩ : : اُعيذكما
بكلمات الله التامّة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. ويقول : هكذا كان إبراهيم
يعوّذ ابنيه
الصفحه ٧٠ : حاجة لنا في
الإسلام ولا في ملاعنتك ، فهل من ثالثة ؟ قال : نعم ، الجزية ، فأقرا بها ورجعا [
٣٧
الصفحه ١١٩ : يكن عند أحد من
الناس وفاء فعند هذا ، إلى أن نادى منادي ابن زياد : ألا من وجد علي بن حسين فليأت
به فقد
الصفحه ٨٠ : ليقبضها فوجد
الحسين واقفاً على الشعب ، قال : من شاء فليدخله ، والله لا يدخله أحد إلاّ وضعت
فيه سهماً
الصفحه ٤ : ............. ٩٦
الوجه الأوّل : أن يقال : ان احتمال الغفلة في جانب الزيادة أبعد من احتمالها
في جانب النقيصة ٩٦
الصفحه ٢٤ : ............. ٩٦
الوجه الأوّل : أن يقال : ان احتمال الغفلة في جانب الزيادة أبعد من احتمالها
في جانب النقيصة ٩٦
الصفحه ١٠٧ :
أحاديث من يهوى بكلّ سبيلِ
ترى بطلاً قد هشّم السيف رأسه
وآخر يهوى من طمار قتيلِ
الصفحه ٤٦ :
دوريٍّ متكامل ، والمختصّ
بذخائر التراث ، من الأبواب المهّمة التي أغنت المكتبة الإسلامية به ، من