الصفحه ٤٧ :
مقدّمة المحقّق :
ابن سعد
وكتابه « الطبقات » الكبير
ابن سعد هو أبو عبدالله محمد بن سعد بن
الصفحه ٦٦ : ٣ / ١٦٦ و ١٧١ من طريق أحمد وصحّحه هو والذهبي ، وأخرجه ابن عساكر في
ترجمة الإمام الحسن عليهالسلام
من
الصفحه ٧٩ : عساكر في تاريخه برقم ١٩٦.
(٢٤٥) رواه ابن
عساكر برقم ١٨٩ بإسناده عن ابن سعد.
وأبو عبدالله هو الحسين
الصفحه ٨٤ :
ص ٨٧.
ومحمد بن عمر هو الواقدي ، وخالد
بن مخلّد هو القطواني أبو الهيثم البجلي الكوفي المتوفى ٢١٣ من
الصفحه ١ : .................... ٦٦
الوجه الثاني : انه يمكن ان يفترض ان
مورد كلام الامام عليهالسلام
هو ما اذا كان الجدار مورداً لحق
الصفحه ٢ : ........................................... ٨٧
أوّلاً : أن التحقيق هو حجية الخبر الموثوق به دون خبر الثقة ....................... ٨٧
ثانياً
الصفحه ٤ : :
فيلاحظ إن مقتضى القاعدة الاولية هو اعمال قواعد المتعارضين .... ٩٥
الاصل الثانوي المقتضي
لتقديم جانب
الصفحه ١١ : ..................................................... ١٨٦
المسلك الثالث : ما ذهب له المحقق صاحب
الكفاية من ان المراد بالحديث هو نفي الحكم بلسان نفي موضوعه
الصفحه ١٣ : التقريب
الثاني والثالث طرقان : ............................... ٢٢٠
الطريق الأَوّل : ما هو المختار : وهو
الصفحه ١٩ : ......................... ٣١٩
الفرع الثالث : ان تكون الحالة الطارئة لعامل طبيعي كالزلزلة ونحوها ............ ٣٢٠
من هو
الصفحه ٢١ : .................... ٦٦
الوجه الثاني : انه يمكن ان يفترض ان
مورد كلام الامام عليهالسلام
هو ما اذا كان الجدار مورداً لحق
الصفحه ٢٢ : ........................................... ٨٧
أوّلاً : أن التحقيق هو حجية الخبر الموثوق به دون خبر الثقة ....................... ٨٧
ثانياً
الصفحه ٢٤ : :
فيلاحظ إن مقتضى القاعدة الاولية هو اعمال قواعد المتعارضين .... ٩٥
الاصل الثانوي المقتضي
لتقديم جانب
الصفحه ٣١ : ..................................................... ١٨٦
المسلك الثالث : ما ذهب له المحقق صاحب
الكفاية من ان المراد بالحديث هو نفي الحكم بلسان نفي موضوعه
الصفحه ٣٣ : التقريب
الثاني والثالث طرقان : ............................... ٢٢٠
الطريق الأَوّل : ما هو المختار : وهو