البحث في المذاهب والفرق في الإسلام النشأة والمعالم
٣٠/١ الصفحه ١٥١ :
: (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
الصفحه ٣٤٧ :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا) بالله نصيرا........................................... ١٤٢
(مِنَ
الصفحه ١٤٣ :
فعل ، وهو مفيد مع
ذلك للتعجيب ، وتقدّم نظيرها في قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
أُوتُوا
الصفحه ١٨٨ : تفسيره في قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ
الصفحه ٤٣ :
سَعِيراً) عطف مرادف لمعنى جملة (يَأْكُلُونَ فِي
بُطُونِهِمْ ناراً).
ويجوز أن يكون اسم
النار مستعارا للألم
الصفحه ١٤٢ : عدمه ، حتّى تكثر عليهم الصلوات
فيعسر عليهم القضاء.
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ
الصفحه ١٥٤ : .
[٤٩ ، ٥٠] (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ
أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا
الصفحه ١٥٥ : : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ) [النساء : ٤٤] ؛ فإنّ
الصفحه ١٨٤ : مِنَ اللهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ
لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ
الصفحه ١٩٠ : بعده ، كما سيأتي ، أمّا على قول السدّي فلا حاجة إلى
تأويل الآية.
فالاستفهام في
قوله : (أَلَمْ تَرَ
الصفحه ٢٣٢ : لدحض معذرتهم في قولهم : (كُنَّا
مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ) ، فقالوا لهم (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ
اللهِ
الصفحه ٢٨٢ : قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ
نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ
الصفحه ٢٨٦ : واستصاب.
والاستفهام
تقريري. ومعنى (أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ
عَلَيْكُمْ) ألم نتولّ شئونكم
ونحيط بكم إحاطة
الصفحه ٣٩ : جعل لهنّ نصيبا»
والنصيب تقدّم عند
قوله : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ
الصفحه ١٤١ : ، قال ابن مسعود : ألم تر عمر لم يقنع منه بذلك ،
قال أبو موسى. فدعنا من قول عمّار ، كيف تصنع بهذه الآية