البحث في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
١٩١/١٣٦ الصفحه ٢٣٢ : بنطقه
وعند ما قرأ
سبا
كان خطيبا جيدا
فاضلا خيّرا ، له سماعات كثيرة على مشايخ
الصفحه ٢٣٦ :
، ولم يحصل منه ضرر لأحد ، وكان متأدبا سالكا طرق الحشمة ، لم يصدر منه ما يشينه ،
وتأسف الناس عليه
الصفحه ٢٣٩ : عنده ،
فيأخذ ذلك الرجل الورثة ويأخذ للشيخ ما طلبه منها (٦) ويحمله للثور ، فيرجع الثور إلى الشيخ بمكانه
الصفحه ٢٤١ : أول من وليها ، وسكن القدس من
ذلك التاريخ ، وتناسل منه ذرية معروفون (٦) ومشهورون ، وسنذكر ما تيسر منهم
الصفحه ٢٤٣ :
بعدها لا يعصرون الخمر إلا انقلب (٢) خلا وقيل ماء ، فقال النصارى : ساحر وارتحلوا ، وشق ذلك
على مقطعها
الصفحه ٢٤٥ : ء به إلى دير هناك ،
فوجد أهل الدير في حزن عظيم فقال : ما شأنكم؟ قالوا : كان عندنا شيخ كبير ابن مائة
سنة
الصفحه ٢٤٨ : مر إنسان وهو راكب فقرأ عند قوله تعالى : (وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا
يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
الصفحه ٢٥٦ : الشيخ بدر الدين محمود (١٢) العجلوني (١٣) : ما عرفت الله إلا بملازمة مجالسه ، وقبره ظاهر بالقدس
الشريف
الصفحه ٢٨١ : : أنه كان ينفق من الغيب ، وكان يقول : أنه ما
اغتسل (١٣) قط من
__________________
(١)
الرسالة
الصفحه ٣٠٨ : كذلك حتى وقعت
الفتنة بسبب كنيسة اليهود بالقدس الشريف ، فطلب السلطان أهل بيت المقدس على ما
سنذكره فيما
الصفحه ٣١٥ :
وهو (١) صغير ، فنشأ بعده وولي ما كان بيد والده من مشيخة الحرم
، ثم ولي مشيخة الخانقاه الصلاحية
الصفحه ٣١٨ : / / السمني ب د ه : الشمني
أج.
(١٣)
الكاملية مدرسة شافعية بالقاهرة ، بخط ما بين القصرين ، ينظر : المقريزي
الصفحه ٣٢٥ : القبابي (٥) ، وكان صدوقا كريما رئيسا مفضالا حسنا شجاعا ، اجتمع
فيه مكارم الأخلاق ومحاسن الأوصاف ، ما قل
الصفحه ٣٣٠ : (٧) الدين ، المشار إليه إلى القدس لم يرد عليه أمر الفتاوى
، فلا كان يكتب هو إلا القليل منها ما دام حاضرا
الصفحه ٣٣١ : سنة ٧٨٩ ه (١٣) وأجاز له في إقراء القرآن العزيز (١٤) وتصحيح بعض ما حفظ من الكتب ، وهو كتاب الكنز في