البحث في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
٤٣١/١٨١ الصفحه ٣٣٠ : المراد هنا الاختصار ، قدم شيخ الإسلام برهان الدين من القاهرة
المحروسة إلى بيت المقدس في سنة ٨٩٨
الصفحه ٣٣٨ : القضاء (٦) باختياره واعتذر بعلو سنه واستمر بالمؤيدية (٧) معظما ، فقدر الله حضوره إلى بيت المقدس في سنة
الصفحه ٣٤٧ : الشيبة ، ولي نصف (٧) إمامة الصخرة الشريفة مشاركا لأخيه بالنصف ، وباشرها
دهرا طويلا هو وأخوه ، إلى أن توفي
الصفحه ٣٥٠ :
القدس الشريف ، فلما وصل إلى الرملة حصل له (١) توعك ، فلم يستطع ركوب الفرس ، فحمل في محفة إلى القدس
الصفحه ٣٥٣ : ودرس
، وانتفع به الطلبة ، وكان عنده سكون ، قليل الكلام فيما لا يعنيه ، وعند ما توجه
إلى الحجاز الشريف
الصفحه ٣٥٤ : (٤) بابن الجمال الأشقر الحنفي ، اشتغل ودأب وحصّل ، وفضل
في مذهب الإمام أبي حنيفة ، رضي الله عنه ، وسافر إلى
الصفحه ٣٦٧ : خليل الطرابلسي
المالكي ، وكان متوليا في سنة ٤٢ وبعدها إلى سنة ٤٤.
ثم ولي بعده
قاضي القضاة أمين الدين
الصفحه ٣٦٨ : ، ركب القضاة
للقائه على العادة ، وألبس خلعة السلطان ، وكان قد أمسك جماعة من الفلاحين فلما
وصل بهم إلى
الصفحه ٣٩٢ : سنة كاملة ، وأعيد في سنة تسع وسبعين ، ثم عزل في
جمادى الآخرة سنة ٨٨٢ ه (٤).
وتوجه إلى
القاهرة
الصفحه ٣٩٦ : بآمد (٤) ، ثم صار الأمير من الظاهرية يسمى جاولي ، وانتقل بعد
موته إلى بيت المنصور ، وانتقلت به الأحوال
الصفحه ٤٠٨ :
سلطنة الملك الأشرف برسباي ، وكان من مماليكه ، ثم انتقل إلى ملك الظاهر
جقمق (١) فأعتقه فنسهب إليه
الصفحه ٤٢٠ : بعضهم : «لا فارس الجيل ولا وجه
العرب» ، ودخل متسلمه إلى القدس (٣) في يوم الثلاثاء حادي عشر رجب ، ودخل
الصفحه ٤٢٨ : (١) ، وما وقع من قضاة مصر وعلمائها على هذه الحالة ، ثم
برز مرسوم السلطان إلى ناظر الحرمين ونائب السلطنة
الصفحه ٤٣٠ : الاثنين ثامن عشر ربيع الأول ، توجه القاضي فخر الدين بن نسيبة إلى القاهرة
مطلوبا.
وفيها في أحد
الأربعين
الصفحه ٤٤٦ : الحنبلي غائبا بالقاهرة لأنه توجه إليها في جمادى الأولى ، وكتب
القاضي الشافعي إلى نائبه بالرملة بمنع