البحث في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
٥١١/٧٦ الصفحه ٤٧١ :
القاهرة المحروسة وباشرها ، وهي مستمرة بيده إلى يومنا.
وفيها تزايد
ظلم دقماق نائب القدس الشريف
الصفحه ٤٨٣ :
دقماق ناظر الحرمين (١) ونائب القدس ، والسبب في ذلك أنه لما حصل الكشف على
النائب حصل له من القاضي
الصفحه ٥٠٨ : بذكره ، فما كان فيه من صواب فمن الله ، وما كان عن خطأ فهو من شأن
الإنسان والمسؤول من كل من وقف (١) عليه
الصفحه ٤٦ :
على العمد (١) الرخام (٢) ، والسواري (٣) فعدة ما فيه من العمد خمسة وأربعون عمودا ، منها ثلاثة
الصفحه ٥٢ : أبي بكر بن أيوب ، صاحب دمشق ، وأذن لهم في الصلاة
فيه.
مهد عيسى (١) :
أسفل (٢) هذا المكان المعروف
الصفحه ٦٥ : التقريب. ومن أعظم محاسنه أنه إذا جلس إنسان فيه في أي
موضع منه يرى أن ذلك الموضع هو أحسن المواضع وأبهجها
الصفحه ٧٥ : أيضا (٢) عدة أئمة بداخل الجامع الأقصى وبمغارة الصخرة وعند
أبواب المسجد ، يصلون التراويح في رمضان فقط
الصفحه ١١٠ :
تلاشت أحوالها في عصرنا ، وتشعثت وبطل منها دق الطبلخانة ، وصار نائبها (١) كأحد الناس لتلاشي الأحوال
الصفحه ٢١٣ :
عبد الله محمد الزرعي الشافعي ، قاضي القدس الشريف ، كان متوليا في سنة ٧٨٢
ه (١)
القاضي شمس
الدين
الصفحه ٢٢٨ :
وعمي في أثناء (١) سنة ٧٢٧ ه (٢) ، فصرف عن القضاء ، ووليه بعد مدة ولده قاضي القضاة عز
الدين عبد
الصفحه ٣٠٢ : والجرجانية (١) في النحو ، وعرض المنهاج على الشيخ عز الدين بن عبد
السلام المقدسي ، شيخ الصلاحية وقرره بها
الصفحه ٣١٣ : ، وباشر نيابة الحكم بالقدس
الشريف عن القاضي شهاب الدين قاضي الخليل حين ولي القدس في سنة ٨٦٢ ه
الصفحه ٣٦٤ :
في شهر رمضان سنة ٧٩٨ ه (١) ولا شك أنه كان في ذلك التاريخ مستخلفا ، وأن استقلاله
بالقضاء بعد
الصفحه ٣٨٤ :
إلى جانب والده وعتيقه بلال. كان يروي الحديث ، وأخذ عنه جماعة ، توفي في
يوم الاثنين تاسع جمادى
الصفحه ٤٠٣ :
الأمير تمراز
المصارع (١) ، نائب السلطنة كان متوليا في زمن الملك الظاهر جقمق في
عصر القاضي أمين