البحث في المفصل في صنعة الإعراب
٢٠/١ الصفحه ٣٢ : السّعدينا (٢) *
وفي حديث زيد
بن ثابت رضي الله عنه ، هؤلاء المحمدون بالباب.
وقالوا طلحة
الطلحات ، وابن
الصفحه ٤١ : فاعله
ويزيد مفعوله ، ولا شاهد ولا حذف. وجعل العسكري هذه الرواية هي الثابتة وعد الأولى
من تصحيف النحويين
الصفحه ٤٢ : للشيء
يجب عليك حفظه ، يقال كلمة فأحفظه. واللوثة بضم اللام الضعف. وهي الرواية الثابتة
وبالفتح الشدة
الصفحه ٧٠ : المفازة فلا تزال به
حتى تغويه عن الطريق فتهلكه ، ويقال انها عرضت مرة لحسان بن ثابت رضي الله عنه في
بعض طرق
الصفحه ٧١ : الإعتباط. ثم إما أن يكون المحذوف كالثابت في التقدير وهو
الكثير ، أو يجعل ما بقي كأنه اسم برأسه فيعامل بما
الصفحه ٩٢ : بطلا شجاعا وكريما جوادا فتحقق ما أنت متسم
به وما هو ثابت لك في نفسك ، ولو قلت زيد أبوك منطلقا أو أخوك
الصفحه ١١٩ : واحد منا.
(٢) البيت لعبد الله
بن الزبعرى من قصيدة طويلة يخاطب بها حسان بن ثابت رضي الله عنه ويذكر
الصفحه ١٣٥ : عهدها كما ذكر ذلك ابن جني في الخصائص. فظهر ان
قراءة ابن عامر صحيحة من حيث اللغة ثابتة من جهة النقل ولا
الصفحه ١٣٦ :
أي ابن هوبر
وابن حذيم. وكما أعطوا هذا الثابت حق المحذوف في الإعراب فقد أعطوه حقه في غيره
قال حسان
الصفحه ١٣٧ : فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ). على ما للثابت والمحذوف جميعا.
وقد حذف المضاف
وترك
الصفحه ٢٢٣ : . وانتصابه على
الحال. ومعناه مبتدئا به قبل كل شيء. وقد يستعمل مهموزا في حديث زيد بن ثابت أما
باديء بدء فإني
الصفحه ٢٤٩ :
غلام ربعة ويفعة على تأويل نفس وسلعة. وإنما يكون ذلك في الصفة الثابتة ، فأما
الحادثة فلا بد لها من علامة
الصفحه ٢٥٥ : أن تكون ظاهرة أو مقدرة. فالظاهرة ثابتة أبدا. والمقدرة تثبت في كل
ثلاثي إلا ما شذ من نحو عريس وعريب
الصفحه ٢٩٣ : : زيد كريم حسبه ، وحسن وجهه ، وصعب جانبه.
وهي تدل على
معنى ثابت فإن قصد الحدوث قيل هو حاسن الآن أو غدا
الصفحه ٣٠٣ : والمشرق والمغرب والمفرق
والمسقط والمسكن والمرفق والمسجد.
والثابت بناؤه
من كل فعل كانت عين مضارعة مكسورة