البحث في المفصل في صنعة الإعراب
١٦٠/٧٦ الصفحه ٦ : المرتضى ابن رسول الله المتوفى سنة ٧٤٩
ه ١٣٤٨ م.
* الأقليد
لأحمد بن قاسم الجندي الأندلسي من أعلام القرن
الصفحه ٩ : أصحابنا البصريون. وقد يعمل الأول وهو قليل ،
ومنه قول عمر ابن أبي ربيعة : «تنخل فاستاكت به عود إسحل» وعليه
الصفحه ١٦ : .
ـ ابن خلكان ، وفيات الاعيان ، ج ٥ ،
١٦٨ ـ ١٧٤ ، طبعة دار الثقافة ، بيروت.
بروكلمان ، تاريخ الأدب
الصفحه ١٧ :
مقدمة المؤلف
قال الأستاذ
الإمام الأجلّ فخر خوارزم رئيس الأفاضل القاسم محمود ابن عمر الزمخشريّ
الصفحه ٤١ :
الشماخ. وقيل إنه لمهلهل بن ربيعة. والصواب أنه لنهشل ابن جري بن ضمرة النهشلي من
قصيدة يرثي بها أخاه يزيد
الصفحه ٤٢ : فعلوا ذلك إذا لقام بنصري وليس بدلا من قوله في البيت قبله لم تستبح ابلي
كما جعله ابن هشام في مغنيه. وعند
الصفحه ٤٥ : وهي المال الراعية من إبل وبقر وشاه. وقال ابن الاعرابي النعم الإبل
خاصة والأنعام يعم الأصناف الثلاثة
الصفحه ٤٩ : يجيء من تركيبه
إسم يقع على الواحد أما نحو غنم ورهط فانه اسم جمع اتفاقا. والمهل السبق. وقال ابن
الحاجب
الصفحه ٥٨ : (١)
__________________
(١) نسبه سيبويه إلى
ابن قيس الرقيات ، واسمه عبد الله وهل الرقيات تابع لقيس أو لابنه قال الرضى تبعا
للفارسي
الصفحه ٦٠ : يغوث ويروى لمالك ابن الرّيب غير جيّد وأول القصيدة التي
منها الشاهد :
ألا لا تلوماني كفى اللوم
الصفحه ٦١ : يُوسُفَ).
وهو غريب فان الثقات رووه بالنصب والتنوين ، إلا الأصمعي فانه كان ينشده بلا
تنوين. كذا ذكره ابن
الصفحه ٧١ : الملك القرم وابن الهما
م وليث الكتيبة في المزدحم
وشعثا منصوب باضمار فعل لأنه
الصفحه ٧٧ : من وجوه
شيعته واستعمله على البصرة بعد ابن عباس رضي الله عنهما. قال الجاحظ : أبو الأسود
معدود في طبقات
الصفحه ٨٢ : .
__________________
(١) لم أر من نسبه
إلى قائله غير أن ابن يعيش ذكر في شرحه على هذا الكتاب انه لرجل من بني عامر وقوله
في
الصفحه ٩١ : فيه) تقدم ذي الحال على صاحبها
المنكر وقال ابن الحاجب يجوز أن يكون موحشا حال من الضمير في لمية. ولا شك