البحث في المفصل في صنعة الإعراب
٢٨٧/١ الصفحه ١٩٢ : رويدا زيدا أي أروده
وأمهله. ويقال تيد زيدا بمعنى رويد. وهلم زيدا أي قربه وأحضره. وهات الشيء أي
أعطنيه
الصفحه ١٨٩ : يرفعوا في المعرفة البتة. وإذا
استفهم عن صفة العلم إذا قال جاءني زيد. المنى؟ أي القرشي أم الثقفي
الصفحه ٧٣ :
الفصل الرابع : التحذير
ومن المنصوب
باللازم إضماره قولك في التحذير إياك والأسد ، أي إتّق نفسك أن
الصفحه ١١٨ :
وأولات وقد وقط وحسب.
وغير اللازمة
نحو ثوب وفرس ودار وغيرها مما يضاف في حال دون حال.
حكم أي
الصفحه ١٩٣ :
ونزال أي انزل.
وقدك وقطك أي اكتف وانته. وإليك أي تنح ، وسمع أبو الخطاب من يقال له إليك فيقول
إليّ
الصفحه ٤٩ :
وتقول إن غيرها
إبلا وشاء أي إن لنا. وقال :
* يا ليت أيام الصّبى رواجعا (١) *
وقد حذف في
قولهم
الصفحه ٢٠٦ :
ومن أسماء
الفعل دونك زيدا أي خذه ، وعندك عمرا أي إلزمه ، وحذرك بكرا وجذارك ومكانك وبعدك
إذا قلت
الصفحه ٣٣١ : يوما إذا قضى
قضيته أن لا
يجور ويقصد (١)
أي عليه غير
الجور وهو يقصد ، كما تقول
الصفحه ٢٠٠ :
أي كانت تلك
الفعلة كافية وقاطة لثاري أي قاطعة له ، ولا تبل فلانا عندي بلال أي بالة. ويقال
للداهية
الصفحه ٢٢٠ : :
وكذلك الأصل
وقعوا في حيص وبيص ، أي في فتنة تموج بأهلها متأخرين ومتقدمين. ولقيته كفة وكفة ،
أي ذوي كفتين
الصفحه ٥٩ :
أي وترى لها.
ومنه قوله كاليوم رجلا ، بإضمار لم أر. قال أوس :
حتى إذا
الكلّاب قال لها
الصفحه ١٩٧ :
فعال :
فعال على أربعة
أضرب التي في معنى الأمر كنزال وتراك وبراك ودراك ونظار وبداد أي ليأخذ كل
الصفحه ٤٢٧ :
الباب العاشر
حرفا التفسير
وهما أي وأن.
أي المفسرة :
تقول في نحو
قوله تعالى : (وَاخْتارَ
الصفحه ٤١ :
مفتوحة الباء أي يسبحه رجال وبيت الكتاب.
ليبك يزيد
ضارع لخصومة
ومختبط مما
الصفحه ٩٣ : إذهب وللقادم
مأجورا مبرورا أي رجعت. وإن انشدت شعرا أو حدثت حديثا قلت صادقا ، بإضمار قال.
وإذا رأيت من