البحث في المفصل في صنعة الإعراب
٢٨٧/٦١ الصفحه ١٧١ : القوس أي
انقلبت عن حالها التي عمرت عليها وحصل في قالبها اعوجاج. وعن العهد أي عما عهدناه
من شبابه وجماله
الصفحه ١٨٨ : نصب بالقول. وقوله فقالوا جملة من الفعل والفاعل عطف على جملة
فقلت. والجن خبر مبتدأ أي نحن والجملة في
الصفحه ١٩٥ : بها ليلى الأخيلية وكانت بينهما
مهاجاة.
اللغة أبلغا يروى حييا ليلى أي أبلغاها
تحيتي على طريق الهز
الصفحه ١٩٩ : ، ووقع في بنات طمار وطبار أي في دواه ، ورماه
الله ببنت طمار وسببته سبّة تكون لزام أي لازمة. ويقولون للرجل
الصفحه ٢٠٥ : ثلاثة أضرب. ما يستعمل معرفة ونكرة ، وعلامة التنكير لحاق التنوين كقولك إيه
وايه وصه ومه وغاق وغاق وأفّ
الصفحه ٢١٢ :
أي مكان سهيل
وقد روى ابن الأعرابي بيتا عجزه :
حيث ليّ العمائم (١)
ويتصل به ما
فيصير للمجازاة
الصفحه ٢١٨ : فعل
ومفعول. والطرب فاعله. ولا نافية للجنس. وصبوة اسمها. والخبر محذوف أي لك. ولا لعب
عطف على صبوة
الصفحه ٢٣٢ : النجم :
__________________
(١) تمامه. فعن آية
ما شئتم فتنكبوا. وهو لشعبة بن قمير شاعر مخضرم
الصفحه ٢٨١ : : (أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي
مَسْغَبَةٍ يَتِيماً) ومن ضرب عمرو ومن ضرب زيد أي من ضرب زيد أو ضرب. ونحوه
الصفحه ٢٨٢ : أي
فلم أنكل عن ضربه على انه يجوز أن يكون مسمع منصوبا بنزع الخافض أي كررت على مسمع (والمعنى)
لقد علم
الصفحه ٣٠٠ : مدت أي امتدت
وتطاولت. وأدت أي نالتها داهية والادة الداهية.
الاعراب في سعي متعلق بغبت في البيت
قبله
الصفحه ٣٤٦ : إن زيدا منطلق أي أتفوه بذلك.
ومن خصائصها أن
الإقتصار على أحد المفعولين في نحو كسوت
الصفحه ٣٦٤ : كَذَّبُوا بِآياتِنا) على حذف المضاف أي ساء مثلا مثل القوم ، ونحوه قوله
تعالى : (بِئْسَ مَثَلُ
الْقَوْمِ
الصفحه ٣٦٧ : لمعنى. وأما
أكرم بزيد فقيل أصله أكرم زيد أي صار ذا كرم ، كأغدّ البعير أي صار ذا غدّة ، إلا
أنه أخرج على
الصفحه ٣٧٢ : . أو لصيرورة الشيء ذا كذا نحو أغدّ البعير إذا صار
ذا غدة ، وأجرب الرجل وانحز وأحال أي صار ذا جرب ونحاز