البحث في المفصل في صنعة الإعراب
٤٨٢/١ الصفحه ١٥٠ : من الغنم خلاف الضأن. ويئط
أي تصوت اجوافها من الجوع. وفسره بعضهم هنا بتصويت الرحل والإبل من ثقل
الصفحه ٤٩ : يقول إن لنا في الدنيا حلولا وإن لنا عنها إلى الآخرة ارتحالا
وان في رحيل من رحل قبلنا مهلا أي سبقا
الصفحه ٦٤ : من
باب قعد دق وقل لحمه. والعنس الناقة الصلبة الشديدة. والرحل كل ما يعد للرحيل من
وعاء للمتاع ومركب
الصفحه ٢٧٨ :
وقال : وعلم
بيان المرء عند المجرّب (١)
وقال : فإن
المندّى رحلة فركوب (٢)
وقال : إنّ
الموقى
الصفحه ٦٥ : تقديره يا ذا الذي ضمرت عنسه. والموصول مع صلته بمنزلة المفرد وعن الثاني بان
العطف من باب علفتها تبنا وما
الصفحه ٢٠٣ : بمعنى بعد. والكور الرحل.
وحيان وجابر ابنا عميرة من بني حنيفة وكان حيان نديما للأعشى. ويروى أن حيان كان
الصفحه ٧٥ : . والجازر من جزر الناقة إذا ذبحها.
الاعراب إذا ظرف لما يستقبل وفيه معنى
الشرط. وابن منصوب بفعل محذوف يفسره
الصفحه ١٣٦ : :
يسقون من ورد
البريص عليهم
بردى يصفّق
بالرّحيق السّلسل
الصفحه ٢٠٢ :
تذكرت أياما
مضين من الصّبى
فهيهات هيهات
إليك رجوعها (١)
وقد قرى
الصفحه ١٩ :
الأسباب؟ فيطمسوا من تفسير القرآن آثارهما ، وينفضوا من أصول الفقه
غبارهما. ولا يتكلموا في الإستثنا
الصفحه ١٨٧ :
وعمّ ولم وحتّام والام وعلام.
من :
ومن كما في
أوجهها ، إلا في وقوعها غير موصولة ولا موصوفة. وهي
الصفحه ٢٩٧ :
الباب الخامس عشر
أفعل التفضيل
كيف يصاغ :
قياسه أن يصاغ
من ثلاثي غير مزيد فيه ليس مما ليس
الصفحه ٥٤٨ :
وقفت عليه تعثر طرف اللسان بما فيه من التكرير. والهاوي الألف لأن مخرجه
أتسع لهواء الصوت أشد من
الصفحه ٢٩ :
غلبت على العبادلة دون من عداهم من أبناء آبائهم ، وكذلك ابن الزّبير غلب
على عبد الله دون غيره من
الصفحه ٧٩ : وتقديرا.
والثاني أن يجعل بعد الحذف نسيا منسيا كأن فعله من جنس الأفعال غير المتعدية كما
ينسى الفاعل عند بنا