وقيل : لو أن زنجية بخرت بمندل رطب لكانت أردانها طيبة.
وعيب على ذي الرّمّة قوله في الناقة :
|
تصغى إذا شدّها بالكور جانحة |
|
حتى إذا ما استوى في غرزها تثب (١) |
وقيل : إذا كانت كما وصف رمت الراكب قبل أن يستوى على ظهرها.
وعيب على الأحوص قوله :
|
يقر بعيني ما يقرّ بعينها |
|
وأفضل شيء ما به العين قرّت |
وقيل له : إنه يقرّ بعينها أن تنكح ، أفيقرّ ذلك بعينك؟
وعيب عليه أيضا قوله :
|
فإن تصلى أصلك وإن تبيني |
|
بهجر بعد وصلك لا أبالي (٢) |
وقيل له : لو كنت فحلا لباليت.
وعيب على الفرزدق قوله :
|
بأيّ رشاء يا جرير وماتح |
|
تدلّيت في حومات تلك القماقم (٣) |
وقيل : جعل جريرا أعلى من الفرزدق وقومه حين قال : إنه تدلى عليهم.
وعيب على جرير قوله :
|
وأوثق عند المردفات عشية |
|
لحاقا إذا ما جرد السيف لامع (٤) |
__________________
(١) الغرز : ركاب من جلد. «ديوان ذي الرمة» ص ١٣.
(٢) انظر «خزانة الأدب» (٨ / ٣٩١).
(٣) الرشاء : الحبل ، والماتح : اسم فاعل من ـ متح الماء ـ استخرجه من البئر ، والقماقم : جمع قمقام وهو البحر أو معظمه. وانظر «ديوان الفرزدق» ص ٤٨٩.
(٤) «ديوان جرير» ص ٢٨٠.
