البحث في سرّ الفصاحة
٢٢٩/١ الصفحه ٢٢٧ : ، والمولى إلى عبده ، وإما على
طريق التضادّ ، مثل الأبيض والأسود والشرّير والخيّر ، وإما على طريق
الصفحه ١٣٣ : ء شيئا من ماء الملام ، وربما
نسبها بعض الرواة إلى عبد الصمد بن المعذّل ، وقد تصرف أصحاب أبي تمام في
الصفحه ١٧ :
القاضي أبو الحسن (١) عبد الجبار بن أحمد الهمذاني رحمهالله إلى أن الأصوات غير متضادة ، لأنها غير باقية
الصفحه ٤٠ : الكلام والمتكلم فيحتاج إلى نبذ من الكلام في
الحكاية والمحكى ، ليكون هذا الفصل مقنعا فيما وضع له ، والذي
الصفحه ١٦٨ : ورفضه أخرى ، بحسب ما
يوجد من السهولة والتيسير أو الإكراه والتكلف ، فأما عبد الحميد بن يحيى ، وعبد
الله
الصفحه ١٨ :
متفقة في أنها لا توجب حالا لمحل ولا جملة.
وقد ذهب أبو
علي محمد بن عبد الوهاب الجبّائي (١) إلى أن
الصفحه ٥ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
المقدمة (١)
ابن سنان
الخفاجي الحلبي ، هو عبد الله بن محمد بن سعيد بن
الصفحه ٥٥ : ء عندهم ، لا جرم قد قرن ذلك بذكر خلقهم فجعله مضافا إلى
المنة بخروجهم من العدم إلى الوجود ، ومن جانب النفي
الصفحه ٢٥٤ :
في ذلك إلا ما قد جبلت النفوس عليه من الميل إلى الوجوه الحسان لكفى وأغنى
، فإن كان قدامة يعتقد أن
الصفحه ٤٨ : إلى البأس من سواهم ،
كأسماء (١) ومن يجري مجراها ، ممن خبره مشهور معروف ، هذا وفي طباع
النساء اللين
الصفحه ١٩٤ :
وقال
عبد الله بن الزبير الأسدي :
فردّ شعورهنّ
السود بيضا
وردّ وجوههنّ
البيض
الصفحه ٦٣ : !
هلّا هزئت
بغيرنا يا بوزع (١)
وذكروا أن
الوليد بن عبد الملك قال له : أفسدت شعرك ببوزع ، وهجنوا
الصفحه ٦٧ : (١)
وقول القطامي (٢) :
إلى حيزبون
توقد النار بعد ما
تصوّبت
الجوزاء قصد المغارب
الصفحه ٩٣ : تكرار حروف الحلق.
وقد ذهب أبو
الحسن علي بن عيسى الرّمّاني (٢) إلى أن التأليف على ثلاثة أضراب : متنافر
الصفحه ١٢١ : .
وذكر القاضي
أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني (١) صاحب كتاب «الوساطة بين المتنبي وخصومه» أن بعض