البحث في سرّ الفصاحة
١٧٨/١٥١ الصفحه ١٥٤ : .
ومن وضع
الألفاظ موضعها ألا يعبر عن المدح بالألفاظ المستعملة في الذم ، ولا في الذم بالألفاظ
المعروفة
الصفحه ١٦٥ :
عن بشر بن المعتمر (١) أنه قال في وصيته في البلاغة :
«إذا لم تجد
اللفظة واقعة موقعها ، ولا صائرة إلى
الصفحه ١٦٨ : والنجوم ، ولقب بالجاحظ الثاني قال عنه ابن الأثير : «كان أبو الفضل من
محاسن الدنيا ، اجتمع فيه ما لم يجتمع
الصفحه ١٧٠ : لا مجازيا ، وتبقى
النعمة مطالبة بواجبها ، والمنّة مقتضية عن صاحبها».
وقوله
في فصل آخر : «وعلمي بأن
الصفحه ١٧٢ :
قد لزم اللام
في جميعها ، فلما سألناه عن البيت الذي يروى فيها وهو :
أصاب الردى
من كان يهوى لك
الصفحه ١٧٤ :
باتت عرى
النوم عن جفني محللة
وبات كوري
على الوجناء مشدودا
وقوله
أيضا
الصفحه ١٧٧ : ).
(٢) البوارح : الطيور
التي تجيء عن اليمين فتوليك مياسرها ، وكانوا يتشاءمون منها. «ديوان النابغة» ص
٣٨.
الصفحه ١٧٨ :
عنه ربنا
السو
ءإن الأخضر
الإبطين
ذا الفحشاء
لا يو
قد النار
الصفحه ١٨٢ : القيام
قطيع الكلام
تفترّ عن ذي
غروب خصر
(١) وقال بشامة بن عمرو بن الغدير
الصفحه ١٨٤ : هذا غير
مستحسن لأنه خارج عن أسلوب المنظوم والمنثور ، وإن كان في العروض مستقيما ، وكان
الخليل بن أحمد
الصفحه ١٩٣ :
ما الليث
كذّب عن أقرانه صدقا (٢)
وقال
طفيل الغنويّ :
بساهم الوجه
لم تقطع أباجله
الصفحه ١٩٤ : لجار (٢)
يستيقظون إلى
نهاق حميرهم
وتنام أعينهم
عن الأوتار
وقال
أبو
الصفحه ٢٠٠ :
القتل حياة لهم ، وهذا معنى إذا عبر عنه بهذه الألفاظ اليسيرة في قوله
تعالى : (وَلَكُمْ فِي
الصفحه ٢٠٩ :
العلياء مختصر (٤)
وأمثال هذا
أكثر من أن تحصى.
وأما التذييل
فهو العبارة عن المعنى بألفاظ تزيد
الصفحه ٢١٢ : الألفاظ فأحدهما : فرط الإيجاز ، كبعض الكلام الذي يروى عن بقراط في علم
الطب ، والآخر : إغلاق النظم ، كأبيات