البحث في سلامة القرآن من التحريف
٩٥/٧٦ الصفحه ٧٦ :
بقولهم : إنّ عثمان
جعل للناس إماماً ، فكيف يرىٰ فيه لحناً ويتركه لتقيّمه العرب بألسنتها ، أو
الصفحه ٨٩ : فيه سقط أقامه ، ثمّ أخرج إلىٰ الناس » (٢).
أمّا في مفرّقات الآيات فقد روي عن ابن
عباس ، قال : « إنّ
الصفحه ١٠٢ : القرآن بلا خلاف.
ولو سلّمنا أنّ جامع القرآن في مصحف هو
أبو بكر في أيام خلافته ، فلا ينبغي الشكّ في أنّ
الصفحه ١٠٧ :
الخاتمة
لقد تبيّن من ثنايا البحث أنّ جميع
المزاعم التي تذرّع بها المتربّصون بالاسلام
الصفحه ٥ :
الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ) ، وقد
أجمع المسلمون علىٰ أنّه المصدر الأوّل في التشريع
الصفحه ٢١ : إلىٰ القرآن الحقيقي بعد أن صار خليفةً وحاكماً ، ولم يعد ثمّة ما يمنع من ذلك ، وليس عليه شيء يُنْتَقَد
الصفحه ٢٦ : ;
، وهو الظاهر من الروايات ، غير أنّه رُويت روايات كثيرة من جهة الخاصّة والعامّة بنقصان كثير من آي القرآن
الصفحه ٢٨ : ( مفاتيح الاصول ) : « لا خلاف أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه ، وأمّا في محلّه
الصفحه ٣١ : إلىٰ تأليف كتاب
حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة قرون ، ويتلخّص في أنّ الكتاب العزيز هو
الصفحه ٣٥ : بما يرويه الرواة إليهم للزم أن يكون هؤلاء وغيرهم من المؤلّفين ونقلة الآثار يؤمنون بالمتعارضات
الصفحه ٤٠ :
هنا التأويل الباطل
والتلاعب بالمعاني ، قال عليهالسلام
: « وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه
الصفحه ٤٢ : ، ويضاف إلىٰ ذلك أنّ المتخلّفين عن بيعة أبي بكر لم يحتجّوا بذكر اسم عليّ عليهالسلام
في القرآن ، ولو كان
الصفحه ٥٤ :
تكذيبها بتاتاً ، والدعاء
علىٰ راويها بسوء المصير » (١).
ويقول ابن الخطيب : « علىٰ أنّ
هذه
الصفحه ٩٤ : نظراً مُتّع ببصره ما دام في الدنيا » (٥). وكلّ هذه الروايات تدلّ علىٰ أنّ إطلاق لفظ المصحف علىٰ الكتاب
الصفحه ٧ :
يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا )
( الكهف ١٨ : ١ ـ ٢ ).
وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم