البحث في سلامة القرآن من التحريف
٩٥/٤٦ الصفحه ٧٩ :
قال الزمخشري : « إنّ هذان لساحران
علىٰ قولك : إنّ زيد لمنطلق ، واللام هي الفارقة بين إن النافية
الصفحه ١٠٦ : منّا ؛ قال : ما تقولون في هذه القراءة ؟ فقد بلغني أنّ بعضهم يقول : إنّ قراءتي خيرٌ من قراءتك ، وهذا
الصفحه ٨ :
عليه الآن من عدد
سوره وآياته ، وهو متواتر بجميع سوره وآياته وكلماته تواتراً قطعياً باتفاق كلمة
الصفحه ١٦ : أن يكون مقطوعاً به ، لأنّه المقياس الفارق بين الحقّ والباطل ، فلا موضع للشكّ في نفس المقياس ، ولولا
الصفحه ١٧ :
يكون أشدّ من هذا » (١) !.
٦ ـ إنّ ثبوت قرآنية كلّ سور القرآن
وآياته ، لا يتمّ إلّا بالتواتر
الصفحه ١٨ : لايُعتدّ به » (١).
٨ ـ إنّ التحريف ينافي كون القرآن
المعجزة الكبرىٰ الباقية أبد الدهر.
قال العلاّمة
الصفحه ١٩ : ، وما تذرّعوا به من أنّ كيفية جمع القرآن ومراحل ذلك الجمع ، تستلزم في العادة وقوع هذا التحريف والتغيير
الصفحه ٢٩ : ) : « إنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين ، هو الكتاب الذي أنزله الله إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
للاعجاز
الصفحه ٣٨ :
٢ ـ أنّها مخالفةٌ لظاهر الكتاب الكريم
حيثُ قال تعالىٰ : ( إنّا نحنُ نَزّلنا الذِّكر وإنّا لهُ
الصفحه ٤٤ : يصدقه القرآن ، فمعنىٰ ذلك أنّ الإمام الحجة ( صلوات الله عليه ) سوف يُظهر معاني القرآن علىٰ حقيقتها بحيث
الصفحه ٤٩ :
بعنوان التنزيل من
الله تعالىٰ شرحاً للمراد » (١).
وخلاصة القول أنّ الادّعاء بوجود زيادات
في مصحف
الصفحه ٥٨ :
معارضته للكتاب
والسُنّة والواقع التاريخي ، فقد نصّت كثيرٌ من الآيات القرآنية علىٰ أنّ بعض
الصفحه ٦٦ :
وهنّ ممّا يقرأ من
القرآن » (١).
لقد أوّل بعض المحقّقين خبر عائشة هذا
بأنّه ليس الغرض منه أنّ
الصفحه ٦٧ : هذا الحديث رجلان جليلان أثبت من عبد الله بن أبي بكر ، فلم يذكرا أنّ هذا فيه ، وهما القاسم بن محمد بن
الصفحه ٧٨ : » (١).
وأمّا قوله تعالىٰ : ( وَالصَّابِئُونَ ) بالرفع فهو معطوفٌ علىٰ محلّ اسم
إنّ.
قال الفراء : « ويجوز ذلك