البحث في سلامة القرآن من التحريف
٩٥/١٦ الصفحه ٧٤ : الحكم مجرّد فرض لم يتحقّق في واقعةٍ واحدةٍ ، ولهذا نرفضه ، ونرىٰ أنّه غير معقولٍ ولا مقبول
الصفحه ٨٨ : علىٰ عهد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وبعد عهده أن قُتِل منهم سبعون في غزوة بئر معونة خلال حياته
الصفحه ٩٠ :
علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فعن
الذهبي : « أنّ الذين عرضوا القرآن علىٰ النبي
الصفحه ٩٧ :
جمع
القرآن في عهد أبي بكر وعمر
تتضارب الأخبار حول جمع القرآن في هذه
المرحلة حتىٰ تكاد أن
الصفحه ١٠٤ : بتحريف القرآن ، وقد رأيت أنّ مستندهم ضعيفٌ متهافتٌ لا يمكن الاعتماد عليه ، ولا أدري هل من قبيل المصادفة
الصفحه ١٠٨ : الجامع الأزهر : « أما أنّ الإمامية يعتقدون نقص القرآن ، فمعاذ الله ، وإنّما هي روايات رويت في كتبهم ، كما
الصفحه ٢٤ : ، وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالىٰ الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أنّ هذا القول أشبه ـ أي أقرب في
الصفحه ٢٧ : أصحابنا أنه نقص منه شيءٌ ، أو زِيد فيه ، أو غُيِّر ترتيبه ، أم لم يصحّ عندهم شيءٌ من ذلك ؟
فأجاب
الصفحه ٤١ :
بهذه الآية هكذا » علىٰ أنّه بهذا المعنىٰ نزلت ، وليس المراد أنّ الزيادة كانت في أصل القرآن ثمّ حُذِفت
الصفحه ٤٨ :
وأنّ فيه أسماء أهل
الحقّ والباطل ، وأنّه كان باملاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وخطّ علي
الصفحه ٧١ : مقبولٌ ، حيثُ إنّ بعض الاحكام لم ينزل دفعةً واحدةً ، بل نزل تدريجياً لتألفه النفوس وتستسيغه العقول
الصفحه ٧٢ :
فالحكم تابع للّفظ ،
ولا يمكن أن يرفع الأصل ويبقىٰ التابع.
٢ ـ النسخ حكم ، والحكم لا بدّ أن يكون
الصفحه ٧٥ : :
الروايات الدالّة علىٰ الخطأ واللحن والتغيير.
الأولىٰ
: روي عن عثمان أنّه قال : « إنّ في
المصحف لحناً
الصفحه ٨٠ : أن ينال القرآن بشيءٍ ، بل هو أعجز من أن يغيّر شيئاً من الفروع الإسلامية ، فكيف يغير ما هو أساس الدين
الصفحه ٨١ :
١ ـ روي عن عبدالرحمن بن يزيد أنّه قال
: « كان عبدالله بن مسعود يحكّ المعوذتين من مصحفه ، ويقول