البحث في سلامة القرآن من التحريف
٨١/٣١ الصفحه ٩٥ :
فأعطانيه » (١) ، بل وترك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مصحفاً في
بيته خلف فراشه ـ لا حسبما
الصفحه ٩٨ :
٢ ـ وعن زيد بن ثابت أيضاً ، قال : « قُبِضَ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولم يكن القرآن جمع في
الصفحه ٩٩ : ثابت ، فقال أبو بكر : « اكتبوها ، فانّ رسول الله قد جعل شهادته بشهادة رجلين » (١)
، وظاهر بعض هذه
الصفحه ١٠٠ : ، ولسان الحبشة لم يكن عربياً ، ثمّ إنّهم لماذا تحيّروا في تسمية كتاب الله وهو تعالىٰ سمّاه في محكم التنزيل
الصفحه ١٠٨ : الجامع الأزهر : « أما أنّ الإمامية يعتقدون نقص القرآن ، فمعاذ الله ، وإنّما هي روايات رويت في كتبهم ، كما
الصفحه ٧ : لَّهُ عِوَجًا *
قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ
الصفحه ١٥ : ويمكنك تلاوته ، فلا تخف فوت شيءٍ منه (١).
٤ ـ حديث الثقلين ، حيث تواتر من طرق
الفريقين أنّ رسول الله
الصفحه ١٨ :
الغطاء ) : « جميع
ما بين الدفّتين ممّا يُتلىٰ كلام الله تعالىٰ ، بالضرورة من المذهب ، بل الدين
الصفحه ٢١ : ، وقال في خطبةٍ له عليهالسلام
: « والله لو وجدته قد تُزوِّج به النساء ومُلِك به الإماء لرددته ، فانّ في
الصفحه ٢٧ : : « الحقّ أنّه لا تبديل ولا
تأخير ولا تقديم فيه ، وأنّه لم يزد ولم ينقص ، ونعوذ بالله تعالىٰ من أن يُعْتَقَد
الصفحه ٤٠ : ٢ :
٢٣ ).
٢ ـ ما رُوي في ( الكافي ) عن أبي بصير
، عن أبي عبدالله عليهالسلام
في قول الله تعالىٰ
الصفحه ٤٣ : رواه العياشي في ( تفسيره ) عن
مُيسّر ، عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : « لولا أنّه زيد في كتاب الله
الصفحه ٤٤ : يصدّق القائم ( صلوات الله عليه ) هو هذا القرآن الفعلي الموجود بين أيدي الناس ، ولو كان محرفاً حقّاً لم
الصفحه ٤٦ :
الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ )
( الانعام ٦ : ٣٣ ) فقال عليهالسلام
: بلىٰ والله لقد كذَّبوه أشدّ
الصفحه ٤٧ : عليهالسلام
اعتزل الناس بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ليجمع القرآن العظيم ، وفي بعض الروايات