البحث في سلامة القرآن من التحريف
٣٢/١٦ الصفحه ١٨ : ، وأنّ جبرئيل عليهالسلام
كان يعارضه صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالقرآن كلّ عامٍ
الصفحه ٢٥ : ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتّىٰ عرفوا كلّ شيءٍ اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه
الصفحه ٢٨ : ( مفاتيح الاصول ) : « لا خلاف أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه ، وأمّا في محلّه
الصفحه ٣٥ : والمتناقضات ، وبما يخالف مذاهبهم ومعتقداتهم ، ما داموا يروون ذلك كلّه في كتبهم الحديثية ، وهذا ما لم يقل به
الصفحه ٤٤ : لا يبقىٰ فيها أي لبسٍ أو غموض ، فيدرك كلّ ذي حجا أن القرآن يصدّقه ، فالمراد من الحديث الأول ـ علىٰ
الصفحه ٥٠ : : « يكون في هذه الأُمّة كلّ ما كان في بني إسرائيل ، حذو النعل بالنعل ، وحذو القذّة بالقذّة » (١). ونتيجة
الصفحه ٥٣ : حُذِف ، فالواجب علىٰ كلِّ مسلم
______________________
(١)
مجمع البيان ١ : ٨٣.
الصفحه ٥٧ : له ؛ لأنّه مخالف للاجماع والضرورة ، ومحكم التنزيل ، فليس كلّ حديثٍ صحيحٍ يجوز العمل به ، فضلاً عن أن
الصفحه ٧٠ : منهم ، ولا مطالباً بتدوين ما بقي من ثلثيه ؟! هذا فضلاً عن وجود كثير من الصحابة ممّن جمع القرآن كلّه أو
الصفحه ٧٣ : كافيةٍ علىٰ الأقل ليتيسّر استنباط قاعدةٍ منها ،
وما لعشّاق النسخ إلّا شاهدٌ أو اثنان علىٰ كلّ من هذين
الصفحه ٧٤ : صيغتها. وصيغتها يصحّ نفيها باتفاقٍ ، فكيف يمكن الاستدلال بها ؟! فالخير كلّ الخير في ترك مثل هذه الروايات
الصفحه ٧٦ : البيت ، فهذه الرواية مكذوبةٌ علىٰ ابن عباس ولا تصحّ عنه ، لأنّ مصاحف الإسلام كلّها قد ثبت فيها ( حتّىٰ
الصفحه ٧٧ : القرآن الذي لم يُنْقَل بالتواتر ، وفَتح هذين البابين يطرق الشكّ في كلِّ القرآن ، وإنّه باطل » (١).
وقال
الصفحه ٧٩ : إلىٰ القدح في التواتر ، وإلى القدح في كلِّ القرآن ، وإنّه باطل » (٢).
الرابعة
: روي أنّ الحجاج بن
الصفحه ٨٩ : جبرئيل
كان يعارض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
القرآن في شهر رمضان ، في كلِّ عامٍ مرّة ، وأنّه عارضه